الحوارالسني الشيعي


لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

الثلاثاء,كانون الأول 25, 2007


أود في هذا الإدراج طرح ما يتهم به الشيعة من قول بتحريف القرآن فهل حقيقة أو تهمة باطلة
وقبل كل شئ أود التنويه أن غالبية الشيعة وخاصة عوامهم لايعرفون هذه الحقائق ولذلك ربما يستنكرون الموضوع بحكم مسبق ويقولون أن قرآننا هو نفسه ما عندكم
ولاجل هذا سأطرح بالدليل القاطع أن مراجع الشيعة أو قل جلهم أو كبرائهم يعتقدون بهذا التحريف ويخفون ذلك عن عوامهم
الوثائق التي سأطرحها ليست نصوصا تحتمل التضعيف بل هي تصريحات لعلمائهم مما يدلل على أن الأحاديث الواردة في الكافي وغيره في هذا الباب قد صحت عندهم وإلا ما صرحوا بالتحريف
وإليكم الوثيقة الأولى التي وردت في كتاب تفسير الصافي للكاشاني

تفسير الصافي يصرح بوقوع التحريف بالقرآن الكريم !




الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007


فدك: بين أبو بكر الصديق و السيدة فاطمة (رضي الله عنهما)

أرض فدك ، قرية في الحجاز كان يسكنها طائفة من اليهود، و لمّا فرغ الرسول عليه الصلاة والسلام من خيبر، قذف الله عز وجل في قلوبهم الرعب ، فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فدك ، فكانت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها مما لم يُوجف عليها بخيل و لا ركاب.

و رغم أنّّ خلاف الخليفة أبو بكر مع السيدة فاطمة رضوان الله عليهما كان خلافاً سائغاً بين طرفين يملك كل منهما أدلة على رأيه إلا أنّ حساسية البعض من شخصية أبو بكر تجعله ينظر إلى الأمور بغير منظارها فتنقلب الحبة إلى قبة. و لو أننا استبدلنا شخصيات القصة ( أبو بكر و فاطمة ) بفقيهين من الشيعة مثلاً أو مرجعين من مراجعهم لكان لكل طرف منهما مكانته وقدره دون التشنيع عليه وإتهام نيته ، ولكانت النظرة إلى رأي الطرفين نظرة احترام وتقدير على اعتبار وجود نصوص وأدلة يستند إليها الطرفين في دعواهما وإن كان الأرجح قول أحدهما. لكن أمام ( ابو بكر ) و ( فاطمة ) الأمر يختلف ، فأبو بكر عدو للشيعة وما دام عدواً فكل الشر فيه وكل الخطأ في رأيه ، هكذا توزن الأمور!!! توزن بميزان العاطفة التي لا تصلح للقضاء بين متنازعين فكيف بدراسة أحداث تاريخية ودراسة تأصيلها الشرعي!!!

لكن المنصف الذي لا ينقاد إلى عاطفته بل إلى الحق حيث كان ، يقف وقفة تأمل لذاك الخلاف ليضع النقاط على الحروف فأرض فدك هذه لا تخلو من أمرين: إما أنها إرث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها أو هي هبة وهبها رسول

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 25, 2007


لطالما يردد الشيعي على صحة مذهبه بقولة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم كناية على الاستدلال على أهل السنة بما هو مقرر في كتبهم فيبنون معظم نقاشاتهم على أدلة أهل السنة ومن ثم يقنعون الطرف المقابل على صحة مذهبهم وهذه أكبر مغالطة فليس بالضرورة أن يكون الحق مع أحدهما إذا أثبت أن مناظره على خطأ اذ قد يكون الصواب بينهما أو في قول غيرهما فالعبرة في ذلك كله مطابقة كلا المنهجين للحق
فالجدير إذن أن يستدل على صحة مذهبه بما هو مقرر عندهم في أصولهم وهذه هي قوة الحجة فالحق لاتعافه العقول المنصفة وهذه نقطة ضعف قلما ننتبه إليها
فلو فرضنا مثلا أن تناظرا مسيحي مع يهودي وأقيمت الحجة على أحدهما فلا يعني ذلك صحة ما يعتقده الآخر
أردت تبيان هذا لان الاخوة الشيعة متمسكون بالمنهج المذكور في نقاشاتهم فوددت لو يلقون ما عندهم للبحث خير من النبش في ما عند غيرهم لتغطية الحقائق التي يحملون بدون أدلة
وبما أن أهل السنة لايرون بأسا في عرض ما عندهم للبحث من طرف أي كان بشرط عدم التدليس في الدليل وإخراجه عن إطاره فيفهم نقيض مقصوده فنكون بذلك كمن قال لمسلم يجهل الاسلام مطلقا إن الصلاة في الاسلام حرام فيستغرب الجاهل من هذا فيذكر له الدليل من القرآن في الآية ويل للمصلين فيقع الاخير في حيص بيص مرد ذلك كله الجهل بالدين
وهذا حاصل في كثير استدلالات الشيعة لما يقتطعون من الحديث نصفه أو إخراجه من حالته التي قيلت فيه أو تأويله على أبعد الاحتمالات بدون قرينة ولادليل يساندهم كما تجدر الاشارة الى الاعتماد أحيانا على أدلة موضوعة أو ضعيفة ولا أعرف كيف تصح المقولة المذكورة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم لما يقع ما يستدلون به تحت هذا الاطار
ومن بين هذه المسائل حادثة غدير خم

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008


قبل طرح موضوع هذا الإدراج أود بادئ ذي بدء أن أشير إلى نقطة مهمة في المحاورات بين السنة والشيعة
ألى وهي إستدلالات الشيعة وما يعرض من قبلهم من أدلة لنصرة مذهبهم من كتب السنة فكثيرا ما يدندنون بهذه التعلة فيوحون لمن جهل مذهب السنة بأن ما يعرضونه صحيح
لذلك وبحكم تتبعي لكثيرمن أدلتهم فلا يعدوا ما يقدمه الشيعي إما أن يكون نصا ضعيفا لايصح الاستدلال به أو أن يكون نصا مقتطعا من إطاره فيحملونه ما لايحتمل
العلة في ذلك كله هو جهلهم بعلم الحديث فيخوضون غماره بدون أي مقدمات وأسس أنبنى عليها هذا العلم
العلة الثانية هو عدم إلتزامهم بالأمانة العلمية فإنهم ولو عرفوا أن مايستدلون به لايصح إلا أن ذلك لايمنعهم من إلقائه بين الجهال لعله يخدم ما يصبون إليه
وبذلك تستطيع أن تحكم على كل ما يعرض من قبلهم ماهي إلا أكاذيب إختلقوها لنصرة مذهبهم ولعل السبب في ذلك هو ما يحمله مذهبهم من خروقات وتناقضات فيعجزون عن الرد عليها فيلجأون إلى ما أشرنا إليه
وتتجلى هذه المعادلة في ما طرحته وطرحه الرصافي في قضية تحريف القرآن فالشيعة متهمون بهذا القول وعوض أن يناقشوا علمائهم فيما ثبت في كتبهم راحوا ينبشون في كتب أهل السنة لعلهم يجدوا شيئا مثل ما عندهم فلما لم يجدوا راحوا إلى الأستدلال بأدلة إما ضعيفة لاتصلح دليلا أو أدلة ليس لها أي علاقة بالتحريف وإنما جائت في وارد النسخ الذي هو ثابت في قوله تعالى
ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها } (البقرة:106) .

فيحملون تلك الأحاديث التي تحدثت عن الآيات المنسوخة بأنه تحريف
ولكن المصيبة هو ما ثبت في تعليقه على أنه يعذر من

   المزيد ...