أود في هذا الإدراج طرح ما يتهم به الشيعة من قول بتحريف القرآن فهل حقيقة أو تهمة باطلة
وقبل كل شئ أود التنويه أن غالبية الشيعة وخاصة عوامهم لايعرفون هذه الحقائق ولذلك ربما يستنكرون الموضوع بحكم مسبق ويقولون أن قرآننا هو نفسه ما عندكم
ولاجل هذا سأطرح بالدليل القاطع أن مراجع الشيعة أو قل جلهم أو كبرائهم يعتقدون بهذا التحريف ويخفون ذلك عن عوامهم
الوثائق التي سأطرحها ليست نصوصا تحتمل التضعيف بل هي تصريحات لعلمائهم مما يدلل على أن الأحاديث الواردة في الكافي وغيره في هذا الباب قد صحت عندهم وإلا ما صرحوا بالتحريف
وإليكم الوثيقة الأولى التي وردت في كتاب تفسير الصافي للكاشاني
تفسير الصافي يصرح بوقوع التحريف بالقرآن الكريم !

كتبها محمد علي في 06:35 مساءً :: 4 تعليقات
فدك: بين أبو بكر الصديق و السيدة فاطمة (رضي الله عنهما)
المزيد ...أرض فدك ، قرية في الحجاز كان يسكنها طائفة من اليهود، و لمّا فرغ الرسول عليه الصلاة والسلام من خيبر، قذف الله عز وجل في قلوبهم الرعب ، فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فدك ، فكانت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها مما لم يُوجف عليها بخيل و لا ركاب.
و رغم أنّّ خلاف الخليفة أبو بكر مع السيدة فاطمة رضوان الله عليهما كان خلافاً سائغاً بين طرفين يملك كل منهما أدلة على رأيه إلا أنّ حساسية البعض من شخصية أبو بكر تجعله ينظر إلى الأمور بغير منظارها فتنقلب الحبة إلى قبة. و لو أننا استبدلنا شخصيات القصة ( أبو بكر و فاطمة ) بفقيهين من الشيعة مثلاً أو مرجعين من مراجعهم لكان لكل طرف منهما مكانته وقدره دون التشنيع عليه وإتهام نيته ، ولكانت النظرة إلى رأي الطرفين نظرة احترام وتقدير على اعتبار وجود نصوص وأدلة يستند إليها الطرفين في دعواهما وإن كان الأرجح قول أحدهما. لكن أمام ( ابو بكر ) و ( فاطمة ) الأمر يختلف ، فأبو بكر عدو للشيعة وما دام عدواً فكل الشر فيه وكل الخطأ في رأيه ، هكذا توزن الأمور!!! توزن بميزان العاطفة التي لا تصلح للقضاء بين متنازعين فكيف بدراسة أحداث تاريخية ودراسة تأصيلها الشرعي!!!
لكن المنصف الذي لا ينقاد إلى عاطفته بل إلى الحق حيث كان ، يقف وقفة تأمل لذاك الخلاف ليضع النقاط على الحروف فأرض فدك هذه لا تخلو من أمرين: إما أنها إرث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضوان الله عليها أو هي هبة وهبها رسول
كتبها محمد علي في 11:32 مساءً :: 108 تعليق
لطالما يردد الشيعي على صحة مذهبه بقولة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم كناية على الاستدلال على أهل السنة بما هو مقرر في كتبهم فيبنون معظم نقاشاتهم على أدلة أهل السنة ومن ثم يقنعون الطرف المقابل على صحة مذهبهم وهذه أكبر مغالطة فليس بالضرورة أن يكون الحق مع أحدهما إذا أثبت أن مناظره على خطأ اذ قد يكون الصواب بينهما أو في قول غيرهما فالعبرة في ذلك كله مطابقة كلا المنهجين للحق
فالجدير إذن أن يستدل على صحة مذهبه بما هو مقرر عندهم في أصولهم وهذه هي قوة الحجة فالحق لاتعافه العقول المنصفة وهذه نقطة ضعف قلما ننتبه إليها
فلو فرضنا مثلا أن تناظرا مسيحي مع يهودي وأقيمت الحجة على أحدهما فلا يعني ذلك صحة ما يعتقده الآخر
أردت تبيان هذا لان الاخوة الشيعة متمسكون بالمنهج المذكور في نقاشاتهم فوددت لو يلقون ما عندهم للبحث خير من النبش في ما عند غيرهم لتغطية الحقائق التي يحملون بدون أدلة
وبما أن أهل السنة لايرون بأسا في عرض ما عندهم للبحث من طرف أي كان بشرط عدم التدليس في الدليل وإخراجه عن إطاره فيفهم نقيض مقصوده فنكون بذلك كمن قال لمسلم يجهل الاسلام مطلقا إن الصلاة في الاسلام حرام فيستغرب الجاهل من هذا فيذكر له الدليل من القرآن في الآية ويل للمصلين فيقع الاخير في حيص بيص مرد ذلك كله الجهل بالدين
وهذا حاصل في كثير استدلالات الشيعة لما يقتطعون من الحديث نصفه أو إخراجه من حالته التي قيلت فيه أو تأويله على أبعد الاحتمالات بدون قرينة ولادليل يساندهم كما تجدر الاشارة الى الاعتماد أحيانا على أدلة موضوعة أو ضعيفة ولا أعرف كيف تصح المقولة المذكورة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم لما يقع ما يستدلون به تحت هذا الاطار
ومن بين هذه المسائل حادثة غدير خم
كتبها محمد علي في 12:22 صباحاً :: 14 تعليق
الحبّ الجليّ بين عمر وعلي رضي اللّه تعالى عنهما
د. عبد المحسن الجار الله الخرافي
نموذج بارز للعلاقة الحميمة بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو ذلك الارتباط القوي بينهما وهو دليل في الوقت نفسه على متانة العلاقة بين آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار، فعندما خطب الفاروق أمّ كلثوم من أبي تراب، وهي كنية علي رضي الله عنهم أجمعين، بين له الفاروق السبب قائلا: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 'كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي'، فأراد بذلك ان يزيد في نسبه ومصاهرته آل البيت النبوي الكريم رغم ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد تزوج ابنته حفصة رضي الله عنها.
ولما أراد عمر رضي الله عنه أن يفرض للناس، بعدما فتح الله على المسلمين، بدأ بالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن بني هاشم رهط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض للعباس، ثم لعلي، حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بني عدي بن كعب (أي قومه).
المزيد ...
كتبها محمد علي في 06:20 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: محمد علي
