الحوارالسني الشيعي

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007


أسباب الانحطاط الذي ابتليت به هذه الامة كثيرة ومتعددة لما نعيشه من أزمات على أكثر الا صعدة ولكن السبب الرئيسي أو المهم في هذه الحالة التي نعيشها هو عدم قدرتنا على الكلام والسماع
أقصد بذلك عدم تمتعنا كباقي بني البشر على الطريقة المثلى للتواصل بيننا كبشر
فلغة الحوار بيننا تكاد تكون معدومة فهي إما مبنية على المجاملات الكاذبة التي تؤدي بدورها إلى فقداننا لذاتنا التي لانستطيع بالضرورة التعبير عما يجول بداخلها ومرد ذلك كله هو عدم التمييز بين احترام رأي مخالفي مع أني أخطأه ولاأقر له بما يرى وبين أن يكون مجرد الاعتراض يرمي بك في منزلق العداوة و البغضاء ولهذا   تصل لغة الحوار الكاذبة التي لاتبني ولاتضيف في رصيد كلا الطرفين إلا تقوقعا في ما يراه

متناسين بذلك أن الحق الذي يبغيه كلاهما قد لايكون إلا في تفاعل كلا المتناظرين للخروج من بعدها برأي إما جامع ليس بالضرورة يلبي تطلعاتهم ولكنه يحفظ قطعا الحد الادنى الذي يمكن البناء عليه
وهذا في ما يخص الحوار الكاذب وهو أقل شرا ووطأة من الذي بني على معادلة مناقضة تماما وكأنه كتب علينا أن لاملجأ لنا من الانحدار إلا النزول إلى الاسفل أعمق
أقصد بذلك اللغة الثانية التي أخذت طريقها بكل سهولة في هذه الشعوب
حوار السلاح وحوار السجون وحوار الحقد والعداوة
ويتجلى ذلك في أبهى صوره في محاورة النظم الحاكمة لمخالفيها ولما تنهجه في تربية وتأديب أبنائها ولتكون بذلك أرقى مدرسة في تخريج كوادر متميزين في ميدان التحاور هذا
ولعل هذه الانظمة لما تحمله من ترسبات يصعب قلعها تلجأ بالضرورة إلى تفريخ هذا النوع من الجدل الذي لامحالة تستمد منها وجودها
 هذا النوع من الحوار الذي يعشقه مؤسسوه هو الذي ولد ذاك النوع المعاكس من المجادلة الكاذبة الذي بدوره يؤسس ويدعم وجود الثاني
وعجبي من هذه المعادلة طرفي نقيض يغذيان بعضهم بعضا
وبما أننا لم نصل إلى الحوار الحقيقي المبني على الاخذ والرد بدون أن يؤثر ذلك على المشترك بيننا وبما أننا لم نصل إلى قبول واحترام مخالفينا ومعارضينا فلن تقوم أي قائمة لنمو أو تقدم في حياتنا
فهل يأتي اليوم الذي نقبل فيه تخطأة بعضنا مع احترامنا لذواتنا



في16,تشرين الثاني,2007  -  04:56 مساءً, نادية ضاهر كتبها ...

السلام عليك اخي علي مجددا ورحمة من الله تعالى وبركاته
ان ما تناولته عن مفهوم الحوار او التخاطب لهو موضوع جدير بان نقف عنده لاني اجد انك اثرت موضوع مهما جدا الا وهو ادب الحوار

اعتقد ان من اهم مقومات نجاح اي حوار هو الصدق طالما اتخذنا قرارا مع الطرف الاخر للحوار

لانه اذا اردت ان اصل الى نتيجة علي ان اكون صادقا اقلها مع نفسي

والا ما فائدة حوار لن نصل معه لنتيجة فيصبح جدلا عقيما


الصدق اخي نابع من ذواتنا كبشر

انا عندما اتحاور معك علي ان اكون صادقة والا اكون اضيع وقتا ثمينا مسؤولون عنه امام الله تعالى


ايضا الاحترام لا بد منه وان اكون على يقين ان يبادلني الطرف الاخر قدر الاحترام الذي ابادله اياه

ايضا لانجاح اي حوار علينا ان لا نخوض فيما لا نعرفه
يعني هناك كثير يخضون حوار دون ان يعرفوا اي شيء عن الموضوع الذي يتكلمون عنه
اقصد لكل واحد اختصاصه


ربما نجد هناك حوارات عادية يومية فهذه جيدة لتنمية قدراتنا وثقافتنا

كحوارنا مع اطفالنا هذا يجعلهم ينضجون بطريقة اكثر مما لو لم نحاورهم


على كل حال موضوعك مهم جدا ومتشعب ويحتاج الكثير لنتناوله من جميع جبهاته



تحياتي الك
اسال الله لنا جميعا العون والخير

في16,تشرين الثاني,2007  -  05:51 مساءً, ali fajraoui كتبها ...

الاخت الفاضلة نادية
سرني جدا ما تفضلت به
مع أن الحياة أحيانا هي التي تفرض علينا واقعا من الجدل الذي لانرضاه
ولكن مهمتنا أن نجاهد أنفسنا للوصول إلى تلك المرتبة المثلى من النقاش
تحياتي

في16,تشرين الثاني,2007  -  08:19 مساءً, صلاح الدين كتبها ...

الاخ علي

تحية أخوية طيبة
شكرا على التعليق/الموضوع الهام الذي شرفت به مدونتي.
موضوع في الصميم وهو في نظري وكما قلت مرتبط بما نعانيه من تخلف.
ان مسألة التواصل والقبول بالآخر والاستعداد للتراجع والاعتراف بالخطأ من شروط الوصول الى الحقيقة وبالتالي الى الخروج من دائرة التخلف.
الادراج يحتوي كذلك على تحليل دقيق لأسباب الظاهرة.
يبقى أن ألاحظ وبكل تجرد وموضوعية وبعد أكثر من سنتين من متابعة الحوارات بين السنة والشيعة أن الاخوة الشيعة في أغلب الاحيان هم من يعيقون الحوار بمحاولة حرفه أو بالتدليس أحيانا أو بالأستفزاز أحيانا أخرى.

دمت بخير
والسلام

في16,تشرين الثاني,2007  -  08:24 مساءً, مجهول كتبها ...

الاخ علي

لستم أهلا للحوار فأنتم تفرضون رأيكم فرضا فأي حوار هذا الذي تنادي به؟ هل أنت فقيه لتطرح مواضيع فقهية للحوار ؟ دع الخلق للخالق أنك لن تخرق الأرض و لن تبلغ الجبال طولا


مسلم ناصح

في17,تشرين الثاني,2007  -  05:14 صباحاً, عبدالله خريبط كتبها ...

أخي الكريم سلام ٌ من الله ورحمته الواسعة عليك
وأما مايلي :

من موضوعاتك التي تطرحها في مدونتك فهي صعبة لأنها في النهاية تتشعب إلى فرق فهذه الإطروحات لا يمكن أن توحد الأجزاء .
كل مذهب له دليله وكل دين له كتابه ونحن المسلمون نتفق بالتوحيد والرساله وأما مابعد فهي عندك خلافة وعندي إمامه لن تستطيع إثبات الصحيح بينهما .


أنت تختار الخلفاء وأنا اختار علي أنت تقول رابع وأنا أقول أول .

فماذا تريد أن تتوصل بالنهاية ؟؟؟؟


وشكرا ً

في17,تشرين الثاني,2007  -  05:29 صباحاً, عبدالله خريبط كتبها ...

لفت انتباهي موضوعك حول أرض فدك وأنا هنا لن أكون متعصبا أو صنميا فقط أريد التنويه :


إذا أردت أن تحاجج فحاجج بالقرآن وتفاسير القرآن للطائفة المراد الإحتجاج معها .

البخاري عندكم أصح كتاب ولا يتحمل الخطأ أما عندنا الدقيق علم الرجال ورواته وأنت لم تجلب دليل شيعي واحد وكل الأدله اتخذتها عقليا ً ومن السنه البخارية .

أخي القرآن يقول " و ورث سليمان داود " فكيف حديثك هذا يقول نحن معشر الأنبياء لا نورث
الأن أتبنى الحديث الذي لا أعلم من رواه وجزء من الأحاديث تسمى بالإسرائليات وهي مدسوسه أم الآية القرآنية التي لا تتحمل الظن بالخطأ .

دع عقلك في جانب وأنت تناقش التاريخ فهو تاريخ قد مضى ونحن لمن نكن شاهدين بالرؤيه ولكن عندنا رواة تناقلوا الحادثة والتاريخ فلا تفسر من عقلك وتتناسى الدليل القطعي في الحادثة من روايه ومعرفة .


وشكر ا ً

في17,تشرين الثاني,2007  -  01:06 مساءً, ali fajraoui كتبها ...

كنت أتمنى يا أخ عبدالله لما علقت على أرض فدك أنك قرأت الموضوع كله حتى يتبين لك أني استدللت بحديث صحيح عند الشيعة
ألى وهو
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول ( أي الذي بين يدينا ) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح ) فالحديث إذاً موثق في أحد أسانيده ويُحتج به ، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم
والعجيب أن يبلغ الحديث مقدار الصحة عند الشيعة حتى يستشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان (صحيحة القداح ) : ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة )
هذا في مايخص الدليل من كتب الشيعة والذي صح عندهم
أما الآية التي استدللت بها فكنت أتمنى أيظا لو قرأت ما في الادراج من توضيح حول المسألة
وسأعيدها عليك
{ وورث سليمان داود } فإنّ سليمان عليه السلام لم يرث من داود عليه السلام المال وإنما ورث النبوة والحكمة والعلم لأمرين إثنين:
الأول: أنّ داود عليه السلام قد اشتُهر أنّ له مائة زوجة وله ثلاثمائة سريّة أي أمة ، وله كثير من الأولاد فكيف لا يرثه إلا سليمان عليه السلام؟!! فتخصيص سليمان عليه السلام حينئذ بالذكر وحده ليس بسديد.
الثاني: لو كان الأمر إرثاً مالياً لما كان لذكره فائدة في كتاب الله تبارك و تعالى، إذ أنّه من الطبيعي أنّ يرث الولد والده ، والوراثة المالية ليست صفة مدح أصلاً لا لداود ولا لسليمان عليهما السلام فإنّ اليهودي أو النصراني يرث ابنه ماله فأي اختصاص لسليمان عليه السلام في وراثة مال أبيه!! ، والآية سيقت في بيان المدح لسليمان عليه السلام وما خصه الله به من الفضل ، وإرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ، ومثل هذا لا يُقص عن الأنبياء ، إذ لا فائدة فيه ، وإنما يُقص ما فيه عبرة وفائدة تُستفاد وإلا فقول القائل ( مات فلان وورث فلان ابنه ماله ) مثل قوله عن الميت ( ودفنوه ) ومثل قوله ( أكلوا وشربوا وناموا ) ونحو ذلك مما لا يحسن أن يُجعل من قصص القرآن.

وأعجب من هذا كله حقيقة تخفى على الكثيرين وهي أنّ المرأة لا ترث في مذهب الشيعة الإمامية من العقار و الأرض شيئاً ، فكيف يستجيز الشيعة الإمامية وراثة السيدة فاطمة رضوان الله عليها لفدك وهم لا يُورّثون المرأة العقار ولا الأرض في مذهبهم؟!!

ولكن هناك سؤال بقي معلقا على فرض أن ما تقولونه صحيح
لمذا لم يرجع علي فدك إلى الورثة لما صار الحكم له

في17,تشرين الثاني,2007  -  01:36 مساءً, ali fajraoui كتبها ...

يجب يا أخ عبدالله أن أقول لك أخطأت في ما أراه خطأ ويجب عليك أن تقول لي أيظا أخطأت لما تراني أخطأت من دون أن يؤثر ذلك على ما بيننا من مشتركات
إذا وصلنا إلى هذا النوع من الجدال فثق تماما كلانا سيستفيد ولو لم نصل إلى اتفاق
وأقله أننا سنتعلم كيف نتحاور
وإذا خرجنا بهذه النتيجة فثق تماما أنه لن نشهد هذا الحقد الطائفي
الخلل ليس في الحوار وطرح المواضيع وإنما الخلل في تجاهلها أو طرحها مع عدم توفر شروطها من القبول والرد
وهذا ما أسعى إليه خطأني وخطأ السنة كما تريد ولن يكون ذلك عائق بيننا
الذي يعيقني هو السب واللعن

في18,تشرين الثاني,2007  -  04:16 مساءً, بحبك يا لبنان كتبها ...

دعوة لزيارة ادراجي الجديد

في19,تشرين الثاني,2007  -  04:08 صباحاً, سـامية عبد المطلب كتبها ...

أجد هنا مدونة عميقة تود التوصل إلى كلمة سواء بيننا.. قوامها كتاب الله ومعتمد السنة.. مجهود شاق أخي .. أشفق عليك.. بيد أن علمك ظاهر بما تتحدث..
وفقك الله
اعجبني تقسيمك للحوار بين الخاصة من ناحية وبينها والسلطة من ناحية أخرى.. وبذا اتضح تأثير العام على الخاص..
وصدقت في كل ما ذكرت..
أعتقد صديقي.. أننا نتعلم.. ولعلنا نعيد بناء أنفسنا.. وحتما سنصل يوما ما إلى التفاعل الصحيح..

بارك الله فيك







..


في22,تشرين الثاني,2007  -  10:33 مساءً, علي بابا كتبها ...

السلام على من اتبع الهدى وأعمل عقله وترك هواه
إن مسألة قبول الآخر المختلف معضلة حقيقية أعاقت الفكر الإسلامي منذ الصحابة إلى اليوم. فتاريخنا الإسلامي لم يكن ناصعا دائما كما يدعي البعض، بل أجزم أن نقاط الضوء فيه قليلة ولا ترى إلا بالمجهر قياسا مع حقبات الظلم والظلامة. إن مسألة رفض الآخر والحوار بالسيف والرصاص، واقطع عنقه، واهدر دمه هي التي سادت على مر القرون حتى ليظن البعض أن الإستبداد أمر متعلق بجينات العربان.
دعك من التاريخ، وانظر إلى الحاضر.. ففي الوقت الذي تتحول فيه أغلب مجتمعات العالم نحو المؤسساتية والحوار ورفض الرأي الأوحد والقائد الضرورة، نرى العربان كأنهم جزيرة معزولة مازالت تعيش في عهد البطل الأسطوري والقائد الضرورة والمستبد العادل.
خذ مثالا آخر: تابع البرامج "الحمارية" على شاشة قنوات الإثارة السياسية والطائفية سترى أن أغلب العربان ينحازون لمن يبدي قلة أدب أكثر ويسب أكثر، ويعلي صوته أكثر أما من يدلي بالحجة الدامغة والحوار الهاديء الرصين الذي يخاطب العقل ولا يدغدغ الغرائز فحظه من التأييد قليل، إذ المهم أن تكون حنجرتك قوية حتى وإن كانت حجتك ضعيفة.
لا أفهم كيف يرفض أبناء القحة أن يكون الحوار هو صلة التواصل بينهم وهم على دين واحد رغم أن المولى سبحانه حاور إبليس واستمع إليه وأعطاه الفرصة للإدلاء بحججه.

في23,تشرين الثاني,2007  -  01:29 صباحاً, محمد علي كتبها ...

السلام عليكم علي بابا
أتفق معك في أكثر ما قلت
ولكن أختلف معك في شدة لهجتك ضد العرب فتسميهم عربان
فالعرب سيدي الكريم بشر كغيرهم ولكن الضغوط المسلطة على رقابهم من قبل الحكام والقوى الاجنبية المتحكمة فيهم هي من أوصلتهم لهذه الحالة ولو جئنا بأي عرق آخر وسلطنا عليه كل هذه المسببات التي تحاصرنا لرأيت صورة طبق الاصل لحالنا
مع العلم أن في عصرنا هذا أن العرب هم أكثر الشعوب تضحية في سبيل الحرية فسجوننا من قرن مضى لاتخلوا من مناضلين يطالبون بالحرية فوج يخلف فوج ولكن الظاهر أن الهجمة الاستبدادية مركزة ولذلك يظهر لك أن العرب عربان كما تقول
بالله عليك مذا قدت أوربا الشرقية مقابل ما قدمه العرب في سبيل الحرية وما هو السبب الحقيقي لفشلنا ونجاحهم لهذا يجب علينا أن لانفصل بين ما نعيشه من هذا الخزي وبين الاستعمار الذي ما زلنا نعاني منه
أما تاريخ العرب فأنا أراه بعين ثانية أراه تاريخ مشرف حفظ للامة مكانتها بل نحن عالة على ما قدمه الاولون وإن كان لنا حضور في عالم الحداثة اليوم فهو بسبب تاريخنا الذي ترك بصمة في حياة غيرنا مما يجعلهم يهتمون بنا كل هذا الاهتمام وطبعا لاننكر السلبيات التي حصلت ولكن الايجابيات أكثر أما في عصرنا فقارن وسترى الفرق الشاسع