الحوارالسني الشيعي

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا

الإثنين,نوفمبر 12, 2007


آية الله البرقعي الذي ترك التشيع

باسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و أصحابه أجمعين:

آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسين رضي الله عنه. كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة. خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.

هو من أهل قم و قد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً، و كان جدّه الأعلى موسى المبرقع ابن الإمام محمد التقي بن سيدنا على بن موسى الرضا -عليه السلام- و قد وفد إلى قم و قبره الآن مشهور في قم. و لأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع فيقال له البرقعي و لأنه يصل الى سيدنا الرضى سلسلة نسبه و شجرة عائلته كما وردت في كتب الأنساب.

طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي و آية الله حجت كوه كمره اى، و آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني و الحاج الشيخ محمد علي القمي و ميرزا محمد السامرائي و الحاج الشيخ عبد النبي الاراكي و القاسم الكبير القمي، و آية الله شاه آبادي و عدد من العلماء الآخرين. و له عدة إجازات من آيات الله في إيران.

يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق و السنة و نبذ التشيع أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاً ليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية كما لدى أهل السنة والجماعة و بنص من القرآن ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء....). و قد سبقه إلى ذلك كسروي الذي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة و قوية في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران، وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، بفتوى من الخميني. و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا!

وقد طورد بعد هدايته إلى المذهب الحق الكتاب والسنة وأطلق عليه أحد حراس الثورة النار وهو في بيته يصلي  لكنه لم يمت كما أراد القاتل ، فحمل إلى المستشفى وهو مغمى عليه فمُنع من العلاج والمهم أنه بعد شفائه بسنوات حكم عليه بالسجن ثلاثون عاماً وكان عجوزا عجيباً في أمره فقد أحدث في السجن ثورة بلسانه الذي لم يكن يهدأ ولم يسكت على باطل قط ، وبما أنه كان شيخاً بسيطاً ولم تكن له جماعة منظمة لم تشعر الدولة بخطر جسيم فوري تجاهه لأنها كانت مشغولة بالحرب حينذاك ثم توفي بقدر الله بعد موت الشاه وموت الخميني .

وكان للشيخ البرقعي مسجداً يصلي فيه في ( غذر وزير دفتر ) في طهران قريباً من ميدان ( توبخانه ) وأقام صلاة الجمعة فيه بعد ما اهتدى إلى الحق واجتمع مشايخ قم بزعامة مرجعهم حينذاك شريعتمداري وأرسلوا إلى الشاه ستة آلاف توقيع أن هذا ( اليهودي ) يريد هدم دين أهل البيت ( لاحظ الفرية ) فأخذ إلى المحكمة ولما تكلم معه الضابط قال لهم : كيف قلتم هذا يهودي وهو يدافع عن القرآن ؟؟ فأطلق سراحه وعاد إلى مسجده لكنه لم يسلم فهاجموا مسجده وأغروا الأوباش والعوام واستولوا عليه وبعد ذلك كان يصلي الجمعة في بيت في طهران قرب ( ميدان انقلاب ) في شارع جمال زاده ثم ضيقواعليه مع أنه يوجد مقابل بيته في نفس الشارع كنيسة للنصارى ومسبح للعاريات والآن أصبح للمحجبات ولم يكن أحد يعترض على ذلك بشيء .

وكان يكتب في كتبه : إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي واليهودي والعلماني والذي لا دين له أن يعيش بكل راحة .
أما أهل السنة فلا راحة لهم في بلدنا ولا يستطيعوا العيش بين هؤلاء  ... رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم .

و قد ترجم آية الله البرقعي مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية الى الفارسية و ألف كتباً تتعلق بصميم عقائد القوم منها:

1- كسر الصنم: وهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و 360 صفحة بالعربية و هو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن و العقل ثم يفنده و ينقض من خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق.

2- تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن: مفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم و يحملونه معهم في جميع الزيارات و المشاهد و الحج، وهو يدرسه دراسة حديثية، حديثاً حديثاً على أساس المذهب نفسه كالكتاب السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن و العقل ثم يرد عليها و يرد على عقيدة القوم من خلاله و يقع في 209 صفحات.

3- دراسة علمية في أحاديث المهدي: إن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر و يدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي و التي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقاً للمذهب أيضاً و يقع في 211 صفحة.

4- دراسة في نصوص الإمامة: يدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة و الخلافة لدى السنة و الشيعة ثم يفند الروايات الشيعية و يثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها و لا دليل و يقع في 170 صفحة.

5- الجامع المنقول في سنن الرسول: وهو عدة مجلدات، و يورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدى السنة وردت لدى الشيعة إلا أن الشيعة لا يأخذون بها تعصباً و عناداً و هو يقع في 1406 صفحات.

6- نقد على المراجعات.

 7- تضاد مذهب الجعفري مع القرآن و الإسلام

منقول
http://arabic.islamicweb.com/



في14,نوفمبر,2007  -  06:14 مساءً, مجهول كتبها ...

هنيئا له لقد أنقذ نفسه من النار.

في04,ديسمبر,2007  -  08:33 مساءً, محمد الرصافي كتبها ...

لا تكذب يا سلفي فهذا الربقعي الذي لم تحددوا اسمه وهو بحسب زعمكم في العصر الحديث قد عجزتم حتى عن اختلاق شخصية متكاملة الجوانب فلا اسم ولا صورة حتى الصورة التي نشرتموها له على شبكات العنكب الوهابية والسلفية هي صورة مضببة غير واضحة، وجلسة صاحبها اقرب للبلطجة منه للعلم.
هذه اساليب الجهال والعاجزين عندما يفقدون القدرة على ايجاد الحجة، فهات اسماء يعرفها الناس، لقد واكبنا عصر ما قبل الثورة الايرانية وما بعدها فلم نسمع بهكذا شخصية، مع انكم قد أكدتم على شهرتها وذياع صيتها، اما اذا اردتم الكذب واصررتم على التمادي فيه فاكذبوا على الاقل باسلوب متناسق مقبول يمكن ان ينطلي على الجهال.

في05,ديسمبر,2007  -  01:53 مساءً, مجهول كتبها ...

لو قرأت كتاب كسر الصنم لفهمت ان كنت تفهم أن الرجل كان ذا علم واسع.
كل من يعارضك سلفي او وهابي دائما عندك "تيكة" جاهزة وما دامت هذه هي أكبر تهمة الآن فأنت تستعملها لارهاب المخالف.
تكابر وتكابر وتكابر .........

في14,ديسمبر,2008  -  10:25 صباحاً, abdellah1 كتبها ...

جزاك الله خيرا يا أخي فما نقلته إلينا بأمانة من صور لا تقبل الشك أبدا من الكتب المعتمدة عند هذه النحلة ليقطع الشك باليقين في كقر هؤلاء و خروجهم من ملة الإسلام جملة و تفصيلا إذ كيف يعقل أن يدعي الإسلام من يطعن في عصمة القرآن و يتهم صحابة الرسول بالكفر و بأنهم حرفوا كتاب الله
القرآن الكريم يقول : إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون و يقول : و إنه لكتاب عزيز لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و علماء الرافضة يسودون كتبهم بهذا الكفر المبين عن كتاب الله و الله بعد هذا لا يشك في كفرهم إلا جاهل أو مكابر و إن تعجب فعجب أن ترى بعض المخدوعين يحاولون التهرب بإطلاق الاتهامات جزافا كالوهابي و السلفي و...و..و من الاتهامات التي سئمنا سماعها بدل البحث الرزين الهادئ و كأنهم لا بعلمون أن مسألة القول بالتحريف هي موضع إجماع لدى علماء الرافضة حتى أن عالمهم النوري الطبرسي أورد في مزبلته المسماة ب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب حوالي 2000 رواية تطعن في سلامة و عصمة القرآن ليس بينها طبعا رواية واحدة سنية. إن الشيعة أكبر فرقة مخدوعة من طرف علمائها و أئمتها في التاريخ
يا شيعة العالم استيقظوا