لطالما يردد الشيعي على صحة مذهبه بقولة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم كناية على الاستدلال على أهل السنة بما هو مقرر في كتبهم فيبنون معظم نقاشاتهم على أدلة أهل السنة ومن ثم يقنعون الطرف المقابل على صحة مذهبهم وهذه أكبر مغالطة فليس بالضرورة أن يكون الحق مع أحدهما إذا أثبت أن مناظره على خطأ اذ قد يكون الصواب بينهما أو في قول غيرهما فالعبرة في ذلك كله مطابقة كلا المنهجين للحق
فالجدير إذن أن يستدل على صحة مذهبه بما هو مقرر عندهم في أصولهم وهذه هي قوة الحجة فالحق لاتعافه العقول المنصفة وهذه نقطة ضعف قلما ننتبه إليها
فلو فرضنا مثلا أن تناظرا مسيحي مع يهودي وأقيمت الحجة على أحدهما فلا يعني ذلك صحة ما يعتقده الآخر
أردت تبيان هذا لان الاخوة الشيعة متمسكون بالمنهج المذكور في نقاشاتهم فوددت لو يلقون ما عندهم للبحث خير من النبش في ما عند غيرهم لتغطية الحقائق التي يحملون بدون أدلة
وبما أن أهل السنة لايرون بأسا في عرض ما عندهم للبحث من طرف أي كان بشرط عدم التدليس في الدليل وإخراجه عن إطاره فيفهم نقيض مقصوده فنكون بذلك كمن قال لمسلم يجهل الاسلام مطلقا إن الصلاة في الاسلام حرام فيستغرب الجاهل من هذا فيذكر له الدليل من القرآن في الآية ويل للمصلين فيقع الاخير في حيص بيص مرد ذلك كله الجهل بالدين
وهذا حاصل في كثير استدلالات الشيعة لما يقتطعون من الحديث نصفه أو إخراجه من حالته التي قيلت فيه أو تأويله على أبعد الاحتمالات بدون قرينة ولادليل يساندهم كما تجدر الاشارة الى الاعتماد أحيانا على أدلة موضوعة أو ضعيفة ولا أعرف كيف تصح المقولة المذكورة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم لما يقع ما يستدلون به تحت هذا الاطار
ومن بين هذه المسائل حادثة غدير خم والتي تعتبر من أكثر ما يستدلون به على الامامة لعلي كرم الله وجهه
فالجاهل للمسألة ولاحداثها مع بعض الزيادة والنقصان يجد نفسه أمام نص صحيح قد يفهم منه الحجة والدليل
ومغالطة هذه الواقعة عندهم في عدم ذكر الحادثة والقصة كما وقعت بل يزيدو ن على الرواية أحداث لم تقع أصلا أو ينقصون منها شيئا قد وقع
ولذلك سأضع بين يديكم القصة كاملة حتى يفهم حجم التزويير في المسألة وهي كالتالي
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب خلف خالد بن الوليد إلى اليمن ليخمّس الغنائم و يقبض الخُمس ، كما قال البخاري ، انظر : الفتح (8/65 ) ، فلما خمّس علي الغنائم ، كانت في الغنائم وصيفة هي أفضل ما في السبي ، فصارت في الخُمس ، ثم إن علياً خرج و رأسه مغطى وقد اغتسل ، فسألوه عن ذلك ، فأخبرهم أن الوصيفة التي كانت في السبي صارت له فتسرى بها ، فكره البعض ذلك منه ، وقدم بريدة بن الحصيب بكتاب خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، و كان ممن يبغض علياً فصدق على كتاب خالد الذي تضمن ما فعله علي ، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم : يا بريدة أتبغض علياً ؟ فقال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تبغضه فإنه له في الخُمس أكثر من ذلك . ذكره الإمام أحمد في المسند (5/350 ) قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير عبد الجليل بن عطية و هو ثقة وقد صرح بالسماع وفيه لين . مجمع الزوائد (9/127) ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب عنه : صدوق يهم . ترجمة رقم (3747) و قال ابن حبان في الثقات (8/421) : يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ، و كان دونه ثبت . قلت : وهذا منها ، وأخرجه البخاري في الصحيح مختصراً في كتاب المغازي . انظر الفتح (8/66 ) .
فلما كانت حجة الوداع ، رجع علي من اليمن ليدرك الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وساق معه الهدي ، ذكر مسلم في صحيحه برقم (1281) ، وقد تعجل علي ليلقى الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة ، واستخلف رجلاً من أصحابه على الجند ، فكسا ذلك الرجل الجند حللاً من البز الذي كان مع علي ، فلما دنا الجيش من مكة خرج علي ليلقاهم ، فإذا عليهم الحلل ، فقال لنائبه : ويلك ما هذا ؟! قال : كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس ، قال : ويلك ، انزع قبل أن تنتهي بهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنزع الحلل و ردها إلى البز ، فأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم علي . ذكره ابن هشام في السيرة (4/603) و قال ابن كثير : هذا السياق أقرب من سياق البيهقي الدلائل (5/398) - ، رغم أنه قال عن رواية البيهقي : هذا إسناد جيد على شرط النسائي . انظر : البداية والنهاية (5/95 ) و إسناد ابن هشام هو : قال محمد بن إسحاق و حدثني يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، قال : .. ، و هكذا نقله ابن كثير أيضاً ، والصحيح هو : يزيد بن طلحة عن يزيد بن ركانة . انظر : الجرح و التعديل (9/273 ) .
كما وأن أصحاب علي رضي الله عنه طلبوا منه أن يركبوا و يريحوا على إبل الصدقة بحجة أن بإبلهم خللاً و ضعفاً ، فأبى عليهم ذلك وقال : ( إنما لكم منها سهم كما للمسلمين ) ، فعندما ذهب إلى الحج سأل أصحابه خليفته ما كان علي منعهم إياه ، فوافق على ذلك ، فلما جاء عل عرف أن الإبل قد ركبت ن فذم خليفته ولامه ، و عد بعض أصحاب علي ذلك منه غلظة وتضييقاً ، فشكاه أبو سعيد الخدري إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا المسلك من علي ، فندم أبو سعيد على شكواه ، وقال : ( .. والله لا أذكره بسوء أبداً سراً ولا علانية ) . انظر : البيهقي في الدلائل (5/398-399) مطولاً ، وأحمد في المسند (3/86) مختصراً ، وأورد ابن كثير في البداية (5/120) رواية البيهقي وقال عنها : وهذا إسناد جيد على شرط النسائي ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة .
فلما اشتكى الناس علياً قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال : أيها الناس ، لا تشكوا علياً ، فوالله إنه لأخشن في ذات الله أو في سبيل الله من أن يُشتكى . انظر : السيرة النبوية لابن هشام (4/603) ومسند الإمام أحمد (3/86 ) وإسناده حسن .
و قد ذكر أن هذه الخطبة كانت في غدير خُم أثناء عودة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، و مما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة : من كنت مولاه فعلي مولاه . المسند (5/419) و فضائل الصحابة للإمام أحمد (2/572) و إسناده صحيح ، و المعجم الكبير للطبراني (4/173-174) و قال الهيثمي في المجمع (9/104) : رواه أحمد و الطبراني و رجال أحمد ثقات . قلت : فيه حنش بن الحارث بن لقيط النخعي ، قال عنه ابن حجر في التقريب ترجمة رقم (1575) : لا بأس به ، وقال الألباني رحمه الله : هذا إسناد جيد رجاله ثقات . انظر : السلسلة الصحيحة (4/340 ) .
و في رواية كما عند مسلم عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً بماء يدعى خما ، بين مكة و المدينة . فقال : أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ربي ، و إني تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور ، فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به ، فحث على كتاب الله و رغّب فيه ، ثم قال و أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، قالها ثلاثاً . صحيح مسلم (رقم 6175) .
وبالاستناد إلى الادلة المذكورة فإن خلاصة الحادثةهي
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل علي إلى اليمن ليقسم الغنائم فقام بتقسيمها فوقعت في نصيبه جارية جميلة تسرى بها فأنكر عليه أصحابه
وكذلك وقع أن ترك علي الجيش ليلحق بالحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخلف رجلا عليهم وخرج
قام الرجل المستخلف بتمكين الجيش من إستعمال إبل الصدقة وكان علي قد منعهم قبل ذلك كما أعطى لكل رجل حلة من الثياب التي كانت مع علي
ولما انقضى الحج خرج علي ليلقى الجيش فوجد هذا التغيير فلام الرجل على ما فعل
وبوجود هذه الاحداث كثر القيل والقال في علي وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصة بعد ما شكا بعضهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الامر وأظهر بغضه لعلي وصرح بذلك بريدة
لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل هذا حسم في الامر مباشرة ولم ينتظر الرجوع إلى المدينة فيستغل المنافقون الموقف لينفخوا فيه
فجمع الناس وبين لهم فضل علي ومكانته ومنزلته ومحبته ودفع عنه ما قيل عنه
هذا باختصار الحادثة كما حصلت
فتأمل معي يرحمك الله في النصوص هل يفهم منها خلافة أو إمامة كما يستدل الشيعة
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين
كتبها محمد علي في 12:22 صباحاً ::
مدونة جديدة أتمنى أن تكون مباركة على الجميع.
دمتم بخير
والسلام
جوزيت أخي الكريم وبارك الله فيك وفي ما تقدمه في مدونتك من توضيحات فندت كثير من الاكاذيب والمغالطات التي يسعى بعض إخواننا إلى تزويرها
لك مني كل الود والاحترام
بوركت اخ صلاح الدين على المرور
تحياتي أخ علي و تمنياتي لك بالتوفيق في مدونتك التي ننتظر منها كل الخير على سبيل التنوير و التبصير بما ظهر بيننا من غريب العقائد و منحرف الأفكار مع دعوتي لك بالصبر على التعليقات التي قد تصلك ...
بأمثالك أيها الفاروق وبأمثال صلاح الدين تقوى العزائم وتشد الهمم في سبيل رسالة الحق ورسالة النهج الصحيح
تحياتي
ابارك لك المدونة الجديدة و كان الله في عونك
هناك حقيقة بديهية هو انه لو كانت هناك و صية حقا لقاتل سيدنا علي على حقه في
خلافة الرسول صلى الله عليه و سلم كما قاتل على تاويل القران
و تصبح تلك الوصية واجبة على كل المسلمين . كما ان عدم ورود تصريح و لا تلميح في
القران الكريم لهذه المسالة يقوي نظرية اهل السنة في ان الامر شورى بين المسلمين
لكن الله يفتن المسلمين ليعلم الصادق من المكذب و المنافق
هدانا الله و اياكم الى الحق اجمعين
أخ محمد علي لا تنسانا من فضل دعاكم في تلكم الاماكن الطاهرة
وبورك مرورك
تحياتي
أخي علي أعتذر لعدم الرد على موضوعك و الذي أعدك بالرجوع إليه و أستسمحك في نشر هذا التوضيح.
الأخت ناديا ضاهر الأخ علي فرجاوي الأخت شيعية و تفتخر الأخ صلاح الدين الإخوة و الأخوات الأكارم الذين شاركوا معنا في هذا النقاش السلام عليكم و رحمة الله.
كنت أود عدم التدخل بالكلية في هذا الموضوع الذي أعترف بأني أخطأت من الأساس في طرحه.لكن لما نظرت في تعليقاتكم التي تلت إعلان انسحابي رأيت أن أشرح موقفي بأكثر تفصيل و أطرح بعض الملاحظات.
إخوتي الأكارم ربما يفهم بعضكم بأن انسحابي من هذا النقاش يرجع لعدم تمكني من الرد على النقاط التي أثارتها الأخت ناديا في تدخلاتها المطولة و للتوضيح أذكركم بأن في عهد محرك بحث مثل google أصبح مشكل الرد على أي فكرة علمية مهمى كانت غريبة أو معقدة أصبح في متناول أبسط الناس.فكل إنسان يرغب في الرد على فكرة ما بالمادة العلمية اللازمة يستطيع أن يجد في google كل ما يريد و له فوق ذلك حرية الإختيار ما بين العديد من الردود بالأدلة اللازمة و التوثيق اللازم .
ثانيا ربما يفهم البعض بأن استشهادي بالمادة العلمية التي وردت في موقع "فيصل نور " الذي أورد فيه المقيمين عنه بعض أقوال علماء شيعة و هم يسبون الصحابة و يكفيرون أهل السنة. ربما يفهم البعض بأن إشارتي لهذا الموقع كانت الغاية منها هو تبني موقف أصحابه و الإستمتاع بكشف بعض علماء الشيعة و هم يجهرون بسب كبار الصحابة أو التنقيص من مقام أمهات المؤمنين .و هنا أحب أن أذكر بأن الله سبحانه هو وحده المطلع على قصد كل واحد منا و هو الذي يجازينا على أعمالنا يوم القيامة و ليس فلان أو فلانة. و في هذا الإطار أنبه الأخت ناديا بأن إشارتي لهذا الموقع و نشري لعناوين المواضيع التي وردت فيه دون التعرض للتفاصيل التي كان في وسعي نشرها .إشارتي لهذا الموقع كان الغرض من ورائها بالدرجة الأولى هو التنبيه للمستوى الذي نحن مقبلون عليه إذا ما نحن واصلنا ذلك الحوار .و تذكري أختي بأني أشرت إلى ذك الموقع و في نفس الوقت أعلنت انسحابي.
كنت لو استمريت معك سأضطر لما يتشعب النقاش للرجوع إلى مثل تلك المواقع بعثا عن المادة العلمية التي أعتمد عليها في الرد و كنتي أنت ستتبنين نفس الشيئ فنجد أنفسنا قد تورطنا من حيث ندري أو لا ندري في سياق نقاش مختلف تماما عن السياق الذي اتفقنا عليه في الأول و المتمثل في وجوب البحث عن القواسم المشتركة و غيرها من الأهداف النبيلة.
وكنا سنجد أنفسنا سواءا أحببنا أم كرهنا نردد كالببغاوات كلام اجتره غيرنا من العلماء السنة و الشيعة فنحكم على أنفسنا في النهاية بلعب أدوار في مصرحية قديمة مملة صفق لها الأتباع عبر عصور طويلة من كلا الطائفتين فتباغضوا بسببها كثيرا و تقاتلوا كثيرا و أغضبوا الله كثيرا.
الأخت ناديا لست أدري إن كنتي قد قرأتي تدخلاتي السابقة التي أشرت فيها إلى أن انتمائي لمذهب أهل السنة و الجماعة يعني بالنسبة لي لما يتعلق الأمر بنظرتي لمذهب الإمامية يعني أني أشترك معهم في حب آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم و أشترك معهم في تأييد علي رضي الله عنه في كل الحروب التي خاضها ضد المسلمين لما تولى الخلافة ( تأييده في حربه ضد عائشة رضي الله عنها و في حربه ضد معاوية و في الحرب التي خاضها ضد الخوارج )
و يعني أيضا عدم الموافقة على المأساة التي عاشها آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم أثناء خلافة بنو أمية و عدم الرضى على استعمال خلفاء هذه المرحلة لمنابر الجمعة لسب ذرية النبي عليه السلام.
كوني سني هذا الإنتماء يعني بالنسبة لي كل هذه الأشياء و غيرها .فمثلا يعني أيضا اعترافي بأن السنة مقصرين في الوقت الحاضر و في معظم الأوقات في حق آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم و يتحملون مسؤولية شرعية في عدم الإهتمام بهم كما يجب .و يعني من جهة أخرى بأني أؤيد و بشدة أي مشروع يسعى لتدارك هذا النقص.
لكن بالمقابل أنا متأكد من أننا كسنة و شيعة لدينا أشياء كثيرة مقصرين فيها مع رب العالمين ..أشياء ليست محل خلاف بيننا وهي تعد من أساسيات الدين لكن الغريب أنه ولا واحد منا يلتفت لها و لا يوليها الإهتمام مثل إهتمامنا بكرهنا لبعض .
السنة و الشيعة أيها الإخوة الكثير منهم يقصرون في حفاظهم على الصلاة و على باقي العبادات و يمارسون سكوتا غير مبرر على مآسي مؤلمة يعيشها المسلمين في مختلف بقاع الدنيا كفلسطين و دارفور و الصومال و غيرها من المناطق.
السنة و الشيعة تفلتت من أيديهم جميعا قيادة العالم التي مارستها الأمة لقرون طويلة و تحولت لأعدائهم من اليهود و النصارى الحاقدين.فلماذا لا نجد غير خلافهم مع بعض نستنفذ فيه جهودنا .خاصة و أن هذا الخلاف لو أردنا أن تناوله بحوار هادئ يحفظ لكلا الطرفين إحترامهم فالواقع يؤكد بأن هذه المهمة لا يمكن القيام بها في إدراج صغير ضمن مدونة شخصية معرضة لتدخل من يشترك معنا في الأهداف و من يعترض عليها .ولهذا أعود لأذكركم بأني كنت مخطئ في هذه المبادرة من الأول.
أقول هذا و الله من وراء القصد و هو يهدي إلى سواء السبيل.
أخوكم توفيق التلمساني.
السلام عليكم ورحمة الله
وفقك الله اخي في مشوارك التدويني
بوركت وشكرا على الزيارة
تحياتي
أخي علي لديك مني رسالة في بريدك الإلكتروني.
لا اريد ان اعلق ولكن عندي سؤال لك ولكل من يشن حملة التكفير على الشيعة
سؤالي هو الى ماذا تريدون ان تصلوا في نهاية الامر هل تريد انت وامثالك ان الشيعة ماواهم الجحيم وانهم في ضلال مبين
وانك انت وامثالك على صراك مستقيم وانك في جنات الخلد مع عمر وابو بكر وعثمان وعائشة
اقسم بالله انني سعيد من اجلك واجل اصحابك وحشركم الله مع من تحب واينما يكون اصحابك حشرك الله وياهم
سادعو لك ربي ومن اعماق قلبي ان يحشرك مع من تستميت في الدفاع عنهم وتقول انهم في جنات الخلد عمر وابو بكر وعثمان وعائشة اعود واقول حشرك الله معهم اينما كانوا وحشرك مع معاوية ويزيد وخالد بن الوليد وكل من هم على شاكلتهم ومن سار على دربهم
الى الملتقى غدا بين يدي الله هو الحكم بيننا
يا أخي المجهول أين التكفير في كلامي ومن ذكر الكفر
في أي فقرة ذكرت أن الشيعة في الجحيم إقرأ النص جيدا أو أنك علقت بسابق إ صرار وترصد دخلت لتتهم وتخرج إفتح عينيك أرجوك
أما لدعواتك اللهم احشرني مع أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة آمين آمين
فهؤلاء مبشرون بالجنة
أما معاوية فالله أعلم بحاله نترضى عليه كرامة لصحبته لرسول الله ولاأحد منا يقول أنه من أهل الجنة فنحن لانجزم بالجنة إلا للمبشرين بها
وما وقوفنا عن ذكر أخطائه إلا تمثلا لقول الله تعالى
((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ)) [الحشر:10].
أما يزيد فإني أبغضه والحمد لله
اخواني الاعزاء .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا تقل هذا دين آبائنا بل أثبت بالعقل والدليل
هل يصح ان يرحل الرسول (ص) ويترك الأمة بدون ولي . هل أنت أيها القاريء تترك بيتك وتسافر بدون ان تترك ولي امر لبيتك؟ جاوبك هنا
لكلٍ منّا مسلّماته وقناعاته واسسه الدينيه ، والتي هي في الحقيقه ورثها خلفاً عن سَلَف وتربى عليها ، ولكن هل ياترى لدينا الاستعداد لمناقشة موروثنا الديني طلباً للحقِ وقربة لوجه الله تعالى ؟
خصوصاً انه جاء في الحديث الشريف .....
(ستفترق أُمتي على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار إلا فرقة واحده ).
مَنْ منّا لم يسمع أو يقرأ هذا الحديث ، ولكن هل وقفنا عنده وقفة الفاحص والباحث والمتدبر للامر وكل يعلم إن الرسول وسلم ((وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )) . (3/4 النجم) .
بمعنى هل تأكدنا من عقيدتنا ؟
وهل نحنُ من الفرقه الناجيه ، أم من الفرق الخاسره والعياذ بالله ؟
والآن ليسأل كل منّا نفسه بهذا السؤال .....
ما هو الدليل الشرعي الذي يثبت بانني من الفرقه الناجيه ؟
وج بأجابه .
ونقل أحمد بن حنبل في مسنده ما يلي: وأورده مسلم أيضاً في صحيحه.(3)
« قال رسول الله : إني أوشك أن اُدعى فأجيب، وإني تارك
فيكم الثقلين، كتاب الله عزوجل وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء
إلى الاَرض ، وعترتي أهل بيتي، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا
حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما »(2).
« قام رسول الله فينا خطيباً بماء يدعى خُمّاً بين مكّة
والمدينة، فحمد الله واثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال: أما بعد، ألا يا
أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب، وأنا تارك فيكم
ثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث
على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال: وأهل بيتى ، أذكركم الله في أهل بيتي(7)
، اُذكركم الله في أهل بيتي » صحيح مسلم : ج4 ص1873 ح 36
(ك الصحابة ب 4 من فضائل علي بن أبي طالب)، السنن الكبرى للبيهقي :
ج2 ص148 كتاب فضائل الصحابة (44) (ب من فضائل علي) ح 36 | 2408 ، مصابيح
السنّة للبغوي : ج4 ص185 ح 4800.
وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة : ص 150 عن مسلم ـ كما في مسنده :
ج 4 ص1874 ح 37 ـ عن زيد بن أرقم الحديث ... وزاد أذكركم الله في أهل بيتي
قلنا لزيد من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا أيم الله إن المرأة تكون مع
الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أهله
وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده .
وجاء في سنن الترمذي بسنده الصحيح عن جابر بن عبدالله أنه قال: رأيت رسول
الله في حجته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب
، فسمعته يقول: « يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ،
كتاب الله وعترتي أهل بيتي » الجامع الصحيح للترمذي : ج5 ص621 ح 3786.
ونقل الترمذي بعد هذه الرواية عن زيد بن أرقم رواية بالنصّ التالي: « إني
تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله
حبل ممدود من السماء إلى الاَرض، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا
عليَّ الحوض، فانظروني كيف تخلفوني فيهما »الجامع الصحيح للترمذي: ج5 ص622 ح 3788.
ونقل الحاكم في الجزء الثالث من المستدرك هذه الرواية نفسها بمزيد من
التفصيل ، وقال في ختامها أن رسول الله قال ثلاث مرّات:
« أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ » قالوا: نعم، يا رسول الله،
قال: « فمن كنت مولاه فعلي مولاه » المستدرك للحاكم : ج3 ص109.
لم يشأ رسول الله الذي شملت رأفته ورحمته الاَمة أن يرحل عنها إلاّ وقد هداها
إلى سبيل الحق، وكيف له أن يتركهم بلا وصية، وبدون تعيين الخليفة والوصي؟
أراد الرسول في هذه الوصية أن يبّين لاَصحابه أنهم إذا شاءوا مواصلة السير
على طريق الهداية فعليهم بالتمسّك بميراثيه ، وهما القرآن والعترة لكي
لايضلّوا بعده أبداً، وأراد أن يوضّح للاِجيال القادمة أن الحق لا يمكن بلوغه إلاّ
عبر هذين الثقلين.
فاذا شئتم النجاة في منعطفات هذه الحياة الحافلة بالفتن فاعتصموا بهذه
التركة ، التي خلّفها لكم الرسول وهي القرآن والعترة، واذا أردتم إرتقاء
البناء الشامخ للحق والحقيقة، وصعود قمة الاِيمان فلابد لكم ومن غير شك
بسلَّمٍ متين يمكن التعويل عليه، وإلاّ فسوف تزل أقدامكم في الخطوة الاَولى
وتسقطون في وادي الهلكة وهاوية الضلالة.
نعم، إذا أردتم معرفة الاَحكام إلالهية بكل اطمئنان، وإدراك معاني القرآن
فاستعينوا بمفسرّيه الحقيقيين، وبأهل الذكر، وبالخلفاء الحقيقيين للرسول و
تمسّكوا بهم، ولا تسلكوا وديان الضلالة من غير دليل.
ألم يذكرهم الرسول إلى جانب القرآن؟ ألم يطهّرهم الرحمن من كل رجس ونجس؟
أليسوا هم أجر الرسول قبال مشقة إبلاغ الرسالة؟ ألم
يعلن الرسول إلى الناس ما جاء من الوحي بحقّهم، وهو قوله تعالى: ( قل لا
أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّة في القربى )؟ سورة الشورى : الآية 23 .
دقّقوا النظر في هذه الرواية التي نتحدّث عنها، فقد وردت في أكثر المصادر
عبارة « وعترتي أهل بيتي »، ومع هذا لا نجد اليوم في كتب السنة سوى
« وسنّتي ». وهذا ليس تناقضاً بل تحريفاً، وهذه معارضة واضحة وصريحة من أهل
السنّة لاِجماع علماء الحديث.
ولم يكن اعتباطاً قول الرسول لعلي :
« لا يحبك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق » الجامع الصحيح للترمذي :
ج 5 ص601 ح 3736، وكنز العمال : ج11 ص598 ح 32878.
روي عن النبي (ص) انه قال : « يكون اثنا عشر اميرا كلّهم من قريش »
( صحيح البخاري 4: 164 باب الاستخلاف من كتاب الأحكام ) .. وروي عن النبي (ص)
انه قال : « لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة او يكون عليكم اثنا عشر
خليفة كلهم من قريش »
روي عن النبي (ص) انه قال : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة
جاهليّة»( صحيح البخاري 5: 13 باب الفتن، وصحيح مسلم 6: 21 ـ 22 / 1849،
ومسند أحمد 2: 83 و3: 446 و4: 96، والمعجم الكبير / الطبراني 10: 350 / 1068
7، ومسند الطيالسي: 259، ومستدرك الحاكم 1: 77، وسنن البيهقي 8: 156 و157.. كما ورد
في أصول الكافي 1: 303 / 5، و1: 308 / 1، 2، 3 و1: 378 / 2، وروضة الكافي
8: 29 / 123، والإمامة والتبصرة من الحيرة / الصدوق الأوّل 219 / 69 و70 و71،
وقرب الإسناد / الحميري: 351 / 1260، وبصائر الدرجات / الصفار: 259 و509 و510،
وإكمال الدين 2: 412 ـ 413 / 10 و11 و12 و15 باب 39، ورجال الكشي في
ترجمة سالم بن أبي حفصة: 235 / رقم الترجمة (428).
روى مسلم في صحيحه كتاب الإيمان "ج1" - "ص46" عن الإمام علي (ع) قوله:
"والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمّي إليّ إنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق"
وكما سبق وذكر مولانا الجواد بخصوص حديث الثقلين، أود أن أذكر الآتي:
إن الله تعالى أوكل إلى رسوله الكريم (ص) أمر بتليغ أعظم قضية بمستقبل الرسالة، ألا وهي قضية ولاية الأمر، وشدد لنبيه في الخطاب في قوله تعالى:
"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين" - (المائدة 68)
نزلت هذه الآية في شأن علي إبن أبي طالب (ع) بُعَيد حجة الوداع في ماء يقال له غدير خم وإن رسول الله (ص) قام بعدها مخاطباً الناس، ومما قاله:
"إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض"
ثم قال: "إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ومؤمنة"
وأخذ بيد علي (ع) وقال:
"من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" -
صحيح مسلم ج2 /362 طبعة مصر - عيسى الحلبي
كما روى الواحدي (في أسباب النزول للواحدي ص135 )بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية "أي الآية 68 من سورة المائدة" يوم غدير خم في علي بن أبي طالب
نقطة ثانية:
؟
اخوكم
ahmedsm3
الاخ مجهول لايليق بي إلا أن أرحب بك نزلت أهلا وحللت سهلا
أخي الكريم الخلاف بين الشيعة والسنة متشعب وطويل ولذلك أخي الكريم كان الاحرى بك أن تعلق على الادراج وما هي النقاط التي تراها تحتاج إلى التصويب فهذا إذا أردت حقا أن تفيدني بما عندك وخاصة بعدما حكمت أني سني بالوراثة
استدللت أخي الكريم بحديث الثقلين ولكنك دعمت بحجتك برواية ضعيفة لا تصح للاستدلال مع أن الحديث الصحيح في امسألة لايفهم منه ما تدعون
وإليك أخي التوضيح في مسألة حديث الثقلين مع أني أدرجته مفردا في إدراج ثاني في هذه المدونة لعلك لم تتطلع عليه
حديث الثقلين أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وأستمسكوا به ) , قال زيد : فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : ( وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
ماذا فيه ؟ فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إني تارك فيكم الثقلين ) الثقل الأول كتاب الله وكما هو وارد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأخذ به والتمسك به ثم الثقل الثاني وهم أهل بيته قال ( أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي , أذكركم الله في أهل بيتي ) .
ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر برعاية حقوق أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم ولكنهم لا يتوقفون عند هذا الحديث أعني حديث زيد بن أرقم وإنما يتجاوزون ذلك إلى حديث أم سلمة وحديث علي وحديث أبي سعيد الخدري , أما حديث علي رضي الله عنه ففيه ( إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيد الله وسببه بإيديكم وأهل بيتي ) ظاهره أنه أمر بالتمسك بأهل بيته وهذا أخرجه بن أبي عاصم في السنة , ولكن مشكلته أنه لا يصح حيث إن في رواته سفير بن زيد ضعفه أبو حاتم والنسائي وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة وبن المديني فلا يمكن الإستدلال بمثل هذا الحديث , ندعه ونأخذ الحديث الذي بعده وهو حديث أبي سعيد الخدري وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إني قد تركت الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) وهذا أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلا وبن أبي عاصم ولكن هذا أيضاً فيه عطية العوفي ضعفه أحمد وأبو حاتم والنسائي وغيرهم بل هو متفق على ضعفه عند أهل العلم إذاً لا يسلم هذا أيضاً .
الحديث الرابع وهو حديث زيد بن ثابت وفيه ( إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) أخرجه أحمد والطبراني وفيه القاسم بن حسان وثقه أحمد بن صالح والعجلي وذكره بن حبان في الثقات وضعفه البخاري وبن قطان وسكت عنه بن أبي حاتم وضعفه الذهبي وقال بن حجر مقبول وفيه شريك بن عبد الله وهو سيء الحفظ .
الحديث الخامس حديث جابر بن عبد الله ( يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) أخرجه الترمذي والطبراني وفيه زيد بن الحسن الأنماطي قال أبو حاتم مُنْكر الحديث وكذا قال الذهبي وقال بن حجر ضعيف
إذن تأمل معي ما يفهم من الحديث الصحيح إن كانت تفهم الامامة من قول رسول الله صلى عليه وسلم
أذكركم الله في أهل بيتي فلاحول ولا قوة إلا بالله
أما الاحاديث الثانية التي تحرف المعنى الصحيح فقد تبين ضعفها
ملاحظة: أخي أنت تستدل من كتب أهل السنة فيجب أن تقرأ هذه الادلة كما أوردوها وكما نصوا عليها وتذكر الاطار الذي قيلت فيه لان طريقتك في اقتلاع النصوص تقلب المقصود منها سقفا على عقب فلا تخرج إذن حديث غدير خم عن إطاره الذي قيل فيه وأدعوك إلى إعادة قراءة الادراج
الاسم: محمد علي
