قصيدة نونينة القحطاني جامعة لكل علوم الشريعة

كتبها محمد علي ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 00:24 ص

347_Fares3abbad_NooniatAlQa7tany.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة حار فيها الشيعة

كتبها محمد علي ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 21:21 م

الشلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته…
والصلاة و السلام على الحبيب محمد و آله و صحبه و من و الاه الى يوم الدين…اما بعد:

أسئلة حار فيها الشيعة
كيف يعلم الإمام الغيب ثم يموت مقتولاً بالسم؟

يذكر شيخنا الكليني في كتاب الكافي، كتاب الحجة (1/227، 260)، وكتاب الفصول المهمة للحر العاملي (ص:155) ( أن الإمام يعلم بما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليه شيء ).
ثم يذكر الكليني في أصول الكافي كتاب العلم: باب اختلاف الحديث (ح1ص65) حديثاً يقول: ( لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً ).
السؤال الذي أتمنى أن يجيبني عنه شيعتنا الكرام هو:
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم أولاً ما يقدم له من طعام وشراب، فلو كان مسموماً لعلم ما فيه من سم وتجنبه، ولو لم يتجنبه لمات منتحراً؛ لأنه يعلم أن هذا السم سيقتله، فيطبق عليه حكم قاتل نفسه، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن قاتل نفسه في النار، وحاشا للأئمة (الذين أعرفهم) قتل أنفسهم.

 

إمامان معصومان!

لقد تنازل الحسن بن علي عليه السلام لمعاوية، وسالمه في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال، وخرج الحسين بن علي في قلة من أصحابه، في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا بد أن يكون أحدهما على حق، والآخر على باطل؛ لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقاً) كان خروج الحسين مجرداً من القوة مع تمكنه من المسالمة (باطلاً)، وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقاً) كان تنازل الحسن مع قوته (باطلاً) وهذا الحال يضعنا موضعاً متناقضاً لا نستطيع الإجابة عليه.
وإن قلنا ببطلان فعل الحسن لزمنا أن نقول ببطلان إمامته، وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته؛ لأنه أوصى إليه، والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله حسب مذهب شيعتنا. وإن قلنا ببطلان فعل الحسين لزمنا أن نقول ببطلان إمامته وعصمته، وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته؛ لأنه أصل إمامتنا وعن طريقه تسلسلت الإمامة، وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه.
 

هل علم النبي صلى الله عليه وآله بمصحف فاطمة؟

ذكر الكليني في كتابه الكافي - المجلد الأول (ص: 239)
حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أبي بَصِيرٍ قَالَ: [[دَخَلْتُ عَلَى أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَهَل هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي؟ قَالَ: فَرَفَعَ أبو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) سِتْراً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وَإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَف فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَمَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام )؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا وَاللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ: إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ مَا هُوَ بِذَاكَ]]
وسؤالي الذي أريد من شيوخنا أن يجيبوني عنه هو:

 

هل كان الرسول صلى الله عليه وآله يعرف بمحتوى مصحف فاطمة؟؟
التسمي باسم عمر في معجم رجال الحديث عندنا:
- تصفحت الجزء الأول من كتاب الكافي، فوجدت أن من أسماء الرجال الذين نقلوا لنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله، ونقلوا لنا أقوال أهل البيت (جمعنا الله بهم في الجنة) الأسماء التالية..
مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ
أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ
عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ
عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ
عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ
مُوسَى بْنِ عُمَرَ
الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ
وقد تتساءل أيها الأخ الشيعي..وما بال هذه الأسماء؟؟؟
فأقول: إن الجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر.. نعم! عمر.. سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه..
والسؤال الذي تحيرت فيه وأريدك أن تتفكر فيه على انفراد وعندما تختلي بنفسك بهدوء وتجرد.. هو التالي..
لماذا تسمى هؤلاء باسم عمر.. سؤال بسيط أحب أن أرى إجابة مقنعة فيه..هل كانوا يحبونه فتسموا باسمه؟؟
أمر الله ورسوله بالصبر عند المصيبة لا التطبير والنوح:

يقول سبحانه وتعالى: (( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ))[البقرة:155-157].
ويقول عز وجل: ((وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ))[البقرة:177].
وذكر في نهج البلاغة: وقال علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله مخاطباً إياه صلى الله عليه وآله: {{لولا أنك نهيت عن الجزع وأمرت بالصبر لأنفدنا عليك ماء العيون}}.
وذكر في نهج البلاغة أيضاً أن علياً عليه السلام قال: {{من ضرب يده عند مصيبة على فخذه فقد حبط عمله }}.
وقد قال الحسين لأخته زينب في كربلاء، كما نقله صاحب منتهى الآمال بالفارسية وترجمته بالعربية:
{{يا أختي أحلفك بالله وعليك أن تحافظي على هذا الحلف، إذا قتلت فلا تشقي عليَّ الجيب، ولا تخمشي وجهك بأظفارك، ولا تنادي بالويل والثبور على شهادتي}} [منتهى الآمال (1/248)].
ونقل أبو جعفر القمي، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال فيما علم به أصحابه: {{لا تلبسوا سواداً، فإنه لباس فرعون}} [من لا يحضره الفقيه (ص51)، لأبي جعفر محمد بن بابويه القمي].
وقد ورد في تفسير الصافي في ذيل آية: ((وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)) [الممتحنة:12] {أن النبي صلى الله عليه وآله بايع النساء على أن لا يسودن ثوباً، ولا يشققن جيباً، وأن لا ينادين بالويل}.
وفي فروع الكافي للكليني أنه صلى الله عليه وآله أوصى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، فقال: {إذا أنا مت فلا تخمشي وجهاً، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي عليَّ نائحة}.
فهذا شيخنا محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندنا بالصدوق، قال: "من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: { النياحة من عمل الجاهلية }.
[رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه (4/271 – 272)، كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/915)، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة (4/167)، والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/488)] ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ: {النياحة عمل الجاهلية} [بحار الأنوار (82/103)].
كما يروي علماؤنا المجلسي والنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: {صوتان ملعونان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، وصوت عند نعمة} يعني: النوح والغناء [أخرجه المجلسي في بحار الأنوار (82/101)، ومستدرك الوسائل (1/143-144)، وجامع أحاديث الشيعة (3/488)].
وسؤالي بعد كل هذه الروايات والتي تتفق مع العقل والمنطق وقبل كل ذلك مع الحق:
من نصدق: الرسول صلى الله عليه وآله وأهل البيت أم علمائنا؟
إذا كان التطبير والنواح وضرب الصدور له هذا الأجر العظيم والثواب الكبير لم لا يطبر علمائنا أنفسهم؟

 

ما الفرق بين عمل قوم لوط والمتعة؟

ذكر الطبرسي ونعمة الله الجزائري قصة قتل علي رضي الله عنه لمرحب اليهودي، وكيف شق الأرض بسيفه إلى الأرض السابعة مما استوجب أن يرسل الله سبحانه جبريل على وجه السرعة ليرد سيف علي عن الثور الذي يحمل الأرض على قرنيه..
ويذكر أن جبريل عليه السلام قال: [[إن سيف علي كان أثقل على جناحه من مدائن قوم لوط السبع، والتي حملها على ريشة واحدة من جناحه إلى السماء، ثم ضرب بها الأرض..]].
سؤالي بسيط وواضح جداً:
ما هو الشيء الذي كان يفعله قوم لوط واستوجب سخط الرحمن وعقابه لقوم لوط هذا العقاب الرهيب؟؟
هذا الشيء تحلله شيعتنا، و تنشز المرأة عندنا إذا رفضت على زوجها أن يفعله بها؟؟

 

العبودية لغير الله

لماذا غير الرسول صلى الله عليه وآله أسماء من أسلم من جديد إلى أسماء إسلامية؟ العبودية لله وحده سبحانه وتعالى، فما معنى التسمية بعبد الحسين وعبد العلي وعبد الزهراء، وعبد الإمام؟؟؟
أليس هذا إقراراً للأئمة بالألوهية والتي هي ضد التوحيد؟؟!

 

اختيار النبي الصحابة لصحبته موفق أم لا؟

لو كان الصحابة غير مؤهلين لصحبة الرسول صلوات الله وسلامه عليه، فلماذا اختارهم ليكونوا أقرب الناس له نسباً و نسبةً؟!!!
 

الضرب على الأفخاذ بعد الصلاة:

لماذا يضرب شيعتنا على أفخاذهم عند الانتهاء من الصلاة؟ وهل فعلها الرسول صلى الله عليه وآله؟!! وإن كان قد فعلها فما هو الدليل.
 

مبايعة علي لمن قبله:

لما كان الإمام علي يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه، فلماذا بايع من قبله؟ فإن قلنا: كان عاجزاً، فالعاجز لا يصلح للإمامة، وإن قلنا: يستطيع ولم يفعل، فهذه خيانة والخائن لا يصلح أن يكون إماماً.

 

مدح الإمام علي لأبي بكر وعمر ومصاهرته لهما؟

عندما تولى الإمام علي لم يخالف الأئمة الذين قبله، فلم يخرج للناس قرآناً غير الذي عندهم، ولم ينكر على أحد منهم شيئاً، بل تواتر قوله على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، فإن كانا كافرين وامتدحهما الإمام علي فقد أضل الناس، وذنب هذه الأمة يتحمله الإمام علي وحده، فكيف يثني على الكافرين ويقتدي بهم بل ويزوجهم بناته ويسمي أبناءه على أسمائهم؟!

 

عز الإسلام في زمن أبي بكر وعمر!!

الخلفاء كانوا كفاراً -كما يعتقد شيعتنا- فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد وكان الإسلام عزيزاً في عهدهم؟ فما رأى الناس أعز من الإسلام في عهد الشيخين، ولم يُرفع سيف على مسلم .
بينما رأينا أنه في عهد المعصوم الذي جعل الله ولايته رحمة للناس تفرق الأمة وتقاتلها فيما بينها، وما رأى الناس الإسلام أذل كما حدث في عهده حتى طمع به الأعداء! فأي رحمة حدثت للأمة من ولايته؟

 

هل تعني محبة علي تأليهه؟

هل تعني محبة علي رضي الله تعالى عنه الغلو فيه وإيصاله إلى درجة الألوهية؟!
وخير دليل: اقرءوا كتبنا واسمعوا إلى اللطميات.
ثم من الخائن الحقيقي الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟؟؟!!!!
ارجعوا إلى كتب شيعتنا أنفسهم وستجدون إيذاءهم لعلي ثم طعنهم في الحسن ثم غدرهم بالحسين سلام الله عليهم.

 

التبرك بالقبور

لماذا تدخل شيعتنا الوثنية من تبركٍ بالقبور، والتفافٍ ودوران حولها وبكاءٍ وضربٍ وشجِ رءوس على من مات قبل قرون وليس علينا ذنب في قتله؟
لماذا إذا دعونا الله لا ندعوه بأسمائه وصفاته؛ بل نستبدلها بأسماء بشر لا حول لهم ولا قوة إلا بخالقهم؟

 

كم عدد أجزاء كتاب الكافي؟ ومن نصدق؟!

كتاب الكافي.. ثلاثون جزءاً.. أم خمسون جزءاً.. من نصدق؟؟؟
شيخ شيعتنا الثقة حسين بن حيدر الكركي العاملي المتوفى سنة (1076هـ) قال: (إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة) [راجع روضات الجنات (6/114)]
بينما نرى شيخنا الطوسي المتوفى سنة (360هـ) يقول: (كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً أخبرنا بجميع رواياته الشيخ.. ) انتهى كلامه [راجع الفهرست (ص 161)]
فهل زيد على الشيخ الكافي للكليني في القرن الخامس، والقرن السادس..، والقرن السابع..، والقرن الثامن..، والقرن التاسع..، والقرن العاشر..، والقرن الحادي عشر..، عشرون كتاباً؟؟
مع أن كل كتاب يضم عشرات الأبواب..، وكل باب يشمل مجموعة من الأحاديث؟؟؟.. ما هذا التناقض في أصح كتاب عند شيعتنا!! فهل علماؤنا الآن يتعبدون الله بالروايات الأصلية أم الروايات المدسوسة؟!
سبعة آلاف وتسعمائة وخمسون رواية.. تضاف إلى تهذيب الطوسي:
الدس والزيادة في كتب علمائنا شيء موجود فعلاً، وإليك أنموذجاً واحداً فقط: هذا كتاب تهذيب الأحكام للطوسي قال عن عدد أحاديثه أغابزرك الطهراني في الذريعة (4/504): (بلغت أحاديثه (13950) ).
ومثله قال محسن العاملي في أعيان الشيعة (1/288): (إن أحاديثه (13950) ).
و الطوسي نفسه صاحب الكتاب يقول عن عدد أحاديث كتابه وصرح بذلك في كتابه (عدة الأصول): (بأن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على (5000) ).
ومعنى ذلك أنها لاتصل إلى (6000) في أقصى الأحوال
فمن هو الذي زاد (7950) رواية..؟؟؟

 

تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية:

هل تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية كانت لكافر، أم لمسلم مفضول .؟؟؟!!
الجواب/ إما أن يقال عن معاوية: إنه مسلم مفضول وهو لا يريد أن يصف معاوية بالإسلام!!..
أو أن يصفه بالكفر، وبذلك يكون الحسن -الذي هو إمام معصوم لا يخطئ وملهم وموفق- قد سلم الخلافة طواعية ودون قتال لشخص كافر..!!!!..

 

هل نجح النبي صلى الله عليه وآله في تربية كبار الصحابة أم لا؟

هل النبي صلى الله عليه وآله نجح -على الأقل- في تربية كبار المهاجرين والأنصار من الخلفاء الأربعة والعشرة المبشرين وأهل بدر والحديبية؟؟!!
أم أن النبي صلى الله عليه وآله فشل في تربية كبار المهاجرين والأنصار؟؟!!
لأن المشكلة ليست في أسماء غير معروفة!!
بل هي في أسماء معروفة، وهي أسماء الكبار، الذين أولهم من كان ثاني اثنين إذ هما في الغار..

 

معنى الإمامة

المطلوب: تعريف جامع مانع (للإمامة)!!
وليس تعريفاً..(للإمام)..!!!!..
وسبب طلبي للتعريف، هو أن موضوع الإمامة الذي كفّر علماؤنا بسببه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله..
ليس لأنهم لم يقولوا: لا إله إلا الله، وليس لأنهم لم يقيموا الصلاة، أو لأنهم لم يؤتوا الزكاة، أو لأنهم لم يصوموا شهر رمضان، أو لم يحجوا بيت الله الحرام..
بل كل ضجيج علمائنا وصياحهم ونياحهم على موضوع "الإمامة".
فإن قلنا: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد بايع -طواعية منه ودون إكراه- أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم واحداً تلو الآخر، وتنازل لهم بلا أدنى مقاتلة أو منازعة!!
قال علماؤنا: إنما تنازل عن"السلطة" و"الخلافة"!.
قلنا: الحمد لله، ما دام أنه تنازل عن السلطة للخلفاء الثلاثة، فلماذا لا ترضون بما رضي به علي بن أبى طالب من تنازله عن السلطة؟؟!
ويبطل بذلك سبب الردة الذي من أجله تم تكفير أصحاب رسول الله..

 

حال رجال شيعتنا

هذه جولة قصيرة مع الجزء الأول فقط من كتاب الكافي للكليني:
لقد وجدتُ الإمام الكليني يكثر في الأسانيد من قوله:
(عدّة من أصحابنا) أو (عن بعض أصحابنا).
فمن هم أصحابه؟
وما هي أسماؤهم؟
وكم عددهم؟
ولماذا أخفاهم محمد بن يعقوب الكليني؟
وما الذي منعه من التصريح بأسمائهم؟
وهل هم ثقات؟
وإذا كانوا ثقات فلماذا يستحي الكليني من ذكرهم؟
ووجدتُ الكليني أيضاً في بعض الأسانيد يقول في وسط الإسناد عبارة: (عمّن ذكره).
من هو الذي ذكره؟
هل هو ثقة أم كذّاب؟
انظر في هذه الأسانيد وتدبرها وهذا الجزء الأول فقط فكيف بباقي الأجزاء، مع غض الطرف عن رجال الأسانيد…
كِتَابُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ:
3- أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
7- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أبي الْجَارُودِ عَنْ أبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ).
11- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله).
14- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
15- جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
23- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
27- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أبي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
28- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ).
29- بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
33- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
34- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)
35- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ:
5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
بَابُ صِفَةِ الْعُلَمَاءِ:
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أبي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
4-أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ).
بَابُ فَقْدِ الْعُلَمَاءِ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أبي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ).
بَابُ مُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ وَ صُحْبَتِهِمْ:
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أبي قُرَّةَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ).
بَابُ سُؤَالِ الْعَالِمِ وَ تَذَاكُرِهِ:
1-عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
6-عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ).
8- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ).
بَابُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ).
بَابُ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ:
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
بَابُ الْهِدَايَةِ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
كِتَابُ الْحُجَّةِ:
5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَحْوَلُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)
بَابُ طَبَقَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الأئمة ( عليهم السلام ):
3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أبي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْمُحَدثِ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام )
بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أبي الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأبي عَبْدِ اللَّه.
باب مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ النَّصِّ عَلَيْهِمْ ( عليهم السلام ):
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أبي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أبي جَعْفَرٍ الثَّانِي ( عليه السلام ).
باب أَنَّ الأئمة ( عليهم السلام ) كُلَّهُمْ قَائِمُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى هَادُونَ إِلَيْهِ:
1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدٍ أبي الْحَسَنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أبي نُعَيْمٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ).
باب صِلَةِ الْإِمَامِ ( عليه السلام ):
2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ النَّحَّاسِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ وَ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ).
6- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام).
 

هل يفدي الوصي النبي بنفسه؟

يروي علماؤنا في كتبهم: أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لما بات في فراش النبي صلى الله عليه وآله قال: {{وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعاً له مسروراً لنفسي بأن أقتل دونه}}.
[راجع: الاختصاص (165)، الخصال (367)، البحار (38/169)، أمالي الطوسي (460)، نور الثقلين (1/205)].
وفي رواية أخرى: (فلما نامت العيون جاء أبو طالب ومعه أمير المؤمنين، فأقام رسول الله، واضطجع أمير المؤمنين مكانه، فقال أمير المؤمنين: {{يا أبتاه إني مقتول}}).
[راجع: الفصول المختارة (33)، البحار (36/46)، انظر روايات أخرى في نفس المقام، أمالي الطوسي (459، 460، 481)، البحار (19/55)].
السؤال بعد ما سبق يقول:
إن تعرّض علي بن أبي طالب للقتل مفتدياً الرسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه يتصادم ويتعارض جداً مع النصّ عليه بأنه الوصيّ بعد النبيّ صلى الله عليه وآله..

 

سجود النبي صلى الله عليه وآله على التربة الحسينية

هل سجد الرسول صلى الله عليه وآله على التربة الحسينية؟؟؟
فإن قال علماؤنا: نعم. سجد الرسول صلى الله عليه وآله على تربة الحسين!!
قلنا له: هذا غير صحيح!!!
وإن قال علماؤنا: لم يسجد الرسول صلى الله عليه وآله على تربة الحسين!!
قلنا له: إذا كان كذلك..فهل أنتم أهدى من الرسول سبيلاً؟؟!

 

النص على الأئمة الإثني عشر

أين النص على هؤلاء بأسمائهم وألقابهم وبهذا الترتيب؟؟
هؤلاء هم الأئمة المعصومون الذين نؤمن بهم بالنص، وبدونهم يتبخر ديننا، من أين أتى النص على هؤلاء جميعاً بأسمائهم وألقابهم وبهذا الترتيب؟!
1 ) علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
2 ) الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .
3 ) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .
ويلي أبا عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما عند شيعتنا الإثني عشرية من زوجته الفارسية شهربانو بنت يزدجرد بالتسلسل:
4) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بزين العابدين)
5) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالباقر)
6) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالصادق)
7 )موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالكاظم)
8 ) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالرِّضا)
9)محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالجَوَاد)
10) علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالهادي)
11) الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالعسكري )
12) الإمام المهدي (الملقب بألقاب شتى، مثل: القائم، المرتقب، الغائب، المنتظر، الخائف.. إلخ) وهو بالمناسبة معدوم لم يخلق..
والسؤال المطروح: هؤلاء هم الأئمة المعصومون الذين نؤمن بهم بالنص من أين أتى النص عليهم جميعاً وبأسمائهم وبهذا الترتيب؟!
أين الدليل على أن هؤلاء الأئمة -وبهذا الترتيب، وبهذه الأسماء..- ذُكِروا من أبي السبطين علي بن أبي طالب إلى منتظر السرداب..
بحيث لا يمكن الطعن في الروايات، ولا القول بأنها جاءت من باب الخرافة والأساطير؟!..
هل يستطيع علماؤنا أن يأتوا لنا بالنصوص التي تثبت بأن هؤلاء هم الأئمة المنصوص عليهم من المصطفى صلى الله عليه وآله بأعيانهم وألقابهم؟!

 

حال صحابة النبي قبل موته وبعد موته:

لقد ملأ علماؤنا الدنيا ضجيجاً وصياحاً بقولهم: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ارتدوا مباشرة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وانقلبوا عليه..
سؤالنا المطروح وبكل وضوح يقول: هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قبل موته شيعة اثني عشريّة، ثم انقلبوا بعد موته إلى أهل سنّة؟!
أم أنهم كانوا قبل موت النبي صلى الله عليه وآله أهل سنّة، ثم انقلبوا بعد موته صلى الله عليه وآله إلى شيعة اثني عشريّة؟!!

 

انقطاع الإمامة في أولاد الحسن دون الحسين:

الحسن أبوه علي وأمه فاطمة، والحسين رضي الله عنه أبوه علي وأمه فاطمة رضي الله عنهم أجمعين..
الحسن رضي الله عنه من أهل البيت (أهل الكساء)، والحسين رضي الله عنه من أهل البيت (أهل الكساء)..
الحسن رضي الله عنه معصوم، والحسين رضي الله عنه معصوم..
الحسن رضي الله عنه إمام ملهم، والحسين رضي الله عنه إمام ملهم..
الحسن رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة، والحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة..
الحسن رضي الله عنه أكبر، والحسين رضي الله عنه أصغر..
انقطعت الإمامة عن أولاد الحسن، واستمرت الإمامة في أولاد الحسين!
هل هناك جواب مريح ومقنع يشفي ويكفي في إزالة هذا الإشكال؟!

 

إمامة علي بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وآله :

لماذا صُرِفَ علي بن أبي طالب عن إمامة الناس بالصلوات الخمس في أيام مرض النبي صلى الله عليه وآله الذي مات فيه، ولم يصلِّ بالناس إماماً حتّى ولو بصلاةٍ واحدةٍ فقط؟
 

ما زال القائم نائماً:

لماذا القائم في سردابه نائم، وقد مضى على القول بغيبته أكثر من ألف عام بل تزيد؟!
والسبب الذي من أجله اختفى عن الأنظار هو الذعر والخوف، وقد أزال الإمامية اليوم كل أسباب الخوف والذعر..
الجيش الجرار موجود، والإمامية بالملايين، والدعاء له بالفرج والمخرج يعجعج في الفضاء "عج" "عج" "عج"..
فلماذا القائم نائم؟!..

 

علي وصي فكيف يتعرض للموت دون أبي بكر؟

صَحِبَ رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر الصديق معه في هجرته..
وبالمقابل عرّض علي بن أبي طالبٍ للقتل في مبيته على فراشه ليلة الهجرة، مع أنه وصيّ النبيّ من بعده، وأبٌ للأئمة الإثني عشر، بل أوّل الإثني عشر، وبدونه لا يكون في الوجود شيء اسمه شيعة اثني عشرية!!!
السؤال بكل شفافية:
لماذا لم يَصحَب الرسول صلى الله عليه وآله معه وصيّه عليّ بن أبي طالب، ويترك أبا بكر الصديق على فراشه ليقتل، فهو ليس وصيّاً ولا إماماً فلا خسارة من قتله؟

 

لماذا التقية أصلاً؟!

مقدمة السؤال: إن التقية لا تكون إلا من الخوف، والخوف قسمان:
(الأول ) الخوف على النفس.
( الثاني ) خوف المشقة والإيذاء البدني والسب والشتم وهتك الحرمة.
أما الخوف على النفس فهو منتف في حق الأئمة من وجهين:
أحدهما: أن موت الأئمة الإثني عشر الطبيعي باختيارهم.
وثانيهما: أن الأئمة يكون لهم علم بما كان ويكون، فهم يعلمون آجالهم وكيفيات موتهم وأوقاته بالتخصيص، فقبل وقته لا يخافون على أنفسهم، ولا حاجة بهم إلى أن يداهنوا في دينهم ويغروا عوام المؤمنين..
أما القسم الثاني من الخوف: -وهو خوف المشقة والإيذاء البدني والسب والشتم وهتك الحرمة- فالجواب عليه: أنه لاشك أن تحمل هذه الأمور والصبر عليها وظيفة العلماء، فقد كانوا يتحملون البلاء دائماً في امتثال أوامر الله تعالى، وربما قابلوا السلاطين الجبابرة..
وأهل البيت النبوي أولى بتحمل الشدائد في نصرة دين جدهم صلى الله عليه وآله، فلماذا التقية إذاً؟؟

 

مهدي الفطحية الشيعية غير مهدي شيعتنا:

الفطحية هم أتباع عبد الله بن جعفر الصادق(الأفطح) والقائلين بإمامته بعد أبيه الصادق!!
لقد ادعى الفطحية أن عبد الله الأفطح له ولد غائب اسمه محمد بن عبد الله بن جعفر، مع أن محمداً هذا (شخص وهمي)!!!!! ولم يعقب عبد الله الأفطح أصلاً، ولقد كان سبب قولهم هذا هو: (إيمانهم بضرورة استمرار الإمامة في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة، وعدم جواز الجمع بين أخوين في الإمامة ) .
السؤال: كيف ترد شيعتنا على الفطحية قولهم بإمامة محمد بن عبد الله الأفطح (الوهمي)؟؟؟

 

حقيقة ابن سبأ:

لا شك أن ابن سبأ ليس شخصية وهمية كما يقول بعض علماؤنا فقد جاء في الكتب الآتية:
رسالة الإرجاء للحسن بن محمد بن الحنفية رواها عن الثقات من الرجال عند شيعتنا، وهذه الرسالة مخطوطة في دار الكتب الظاهرية في آخر كتاب الإيمان لمحمد بن يحيى العدني (مجموع 104) وانظر: تاريخ التراث العربي (1/210).
ب- كتاب الغارات للثقفي الأصفهاني، وهو مطبوع (انجمن آثار ملي إيران).
ج- كتاب المقالات والفرق للأشعري القمي، وهو مطبوع في إيران سنة (1963 م).
د- فرق الشيعة للنوبختي عن القرن الثالث الهجري. ط / كاظم الكتبي في النجف عدة طبعات. وطبعة المستشرق ريتر في استانبول عام (1931 م).
هـ- رجال الكشي للكشي. ط / مؤسسة الأعظمي للمطبوعات.. كربلاء.
و- رجال الطوسي لأبي جعفر الطوسي. ط / النجف (1381هـ) / نشر محمد كاظم الكتبي.
ز- شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة. ط / الأولى الميمنية (1326هـ).
ح- الرجال للحلي. ط / طهران (1311هـ) / وطبعة النجف (1961م).
ط- روضات الجنان للخوانساري ط. / إيران (1307هـ).
ي- تنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني. ط / النجف في المطبعة المرتضوية.
ك- قاموس الرجال للتستري. منشورات مركز نشر الكتاب طهران (1382هـ).
ل- (روضة الصفا) تاريخ عند الشيعة معتمد بالفارسية (2/ 292) طبعة إيران.
س- دائرة المعارف المسماة بـ ( مقتبس الأثر ومجدد مادثر ) للأعلمي الحائري. ط/ (1388هـ) بالمطبعة العلمية / قم.
ق- الكنى والألقاب للقمي. ط / العرفان بصيدا.
ر- حل الإشكال لابن طاوس.
ش- الرجال لابن داود.
ت- التحرير لطاوس العاملي.
خ- مجمع الرجال للقهبائي المؤلف سنة (1016هـ).
ض- نقد الرجال للتفرشي المؤلف سنة (1015هـ).
غ- جامع الرواة للأردبيلي المؤلف سنة (1100هـ).
إذاً.. بما أنه موجود في كل هذه الكتب.. فلماذا ينكره بعض علمائنا؟؟!

 

الإمام المعصوم لدفع الظلم عن الناس فهل في الشام معصوم؟؟

مقدمة السؤال: إنما وجب نصب المعصوم - عند شيعتنا - لغرضٍ وهو أن يزيل الظلم والشر عن جميع المدن والقرى ويقيم العدل والقسط .
والسؤال لشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو بكر الصديق - رضي الله عنه

كتبها محمد علي ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 15:03 م

 

أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -

   

(11 – 13 هـ / 632 – 634م)

   

نسبه ومولده:

   هو عبد اللّه بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّة. ويلتقي مع الرسول صلى الله عليه و سلم في مُرَّة وهو الجدُّ السادس له عليه الصلاة والسلام. ووصفه الرسول صلى الله عليه و سلم بالصِّديِّق عقب حادثة الإِسراء والمعراج إذ صدقـه حين كذّبـه المشركـون. عندما أُسري بالنبي صلى الله عليه و سلم إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد الناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر- رضي اللّه عنه- فقالوا: هل لك إلى صاحبـك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس ؟ قال: أو قال ذلـك؟ قالوا: نعم . قال: لئن قال ذلك لقد صدق. قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح ؟! قال: نعم، إني أصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غَدْوَةٍ أو رَوْحَةٍ ، فلذلك سُمِّي أبو بكر الصديق .(1)

   وُلِـد – رضي اللّه عنه – بمكة بعد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم  بسنتين وأشهر ونشأ فيها.

إسلامه وبعض مشاهده:

   كان أبو بكر - رضي اللّه عنه - سريع الاستجابة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم . فقد عُدَّ أبو بكر الصديق أول من آمن من الرجال(2) وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم  أنه لما بُعث كذبه الناس وصدقه أبو بكر. قال النبي صلى الله عليه وسلم  : إن اللّه بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟ (مرتين).(3)

   وقد صحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم  في هجرته إلى المدينة فنزلت الآية الكريمة {إلاّ تنصروه فقد نصره اللّه إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن اللّه معنا فأنزل اللّه سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة اللّه هي العليا واللّه عزيز حكيم}.(4)

   وشهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه و سلم، وكان يتاجر بالثياب وبلغ رأس ماله حين أسلم أربعين ألف درهم أنفقها على مصالح الدعوة الإِسلامية وخاصة في عتق رقاب المستضعفين الأرقاء (5) من المسلمين. وكان النبي صلى الله عليه و سلم يقضي في مال أبي بكر كـما يقضي الرجل في مال نفسه. وقد بين النبي صلى الله عليه و سلم مدى إفادة الإِسلام من ذلك ما نفعني مال قط ما نَفعني مال أبي بكر(6). وقد بشره الرسول صلى الله عليه و سلم بالجنة وترك خوخـة (7) داره مشرعة على المسجد دون بقية الصحابة وأمره بأن يؤم الناس في الصلاة خلال مرضه وكان موضع مشورة النبي صلى الله عليه وسلم  وقد صاهره بأن تزوج عليه الصلاة والسلام ابنته عائشة - رضي اللّه عنها - (8).

صفاته وفضلـه:

 

   أما عن صفاته – رضي اللّه عنه – فيمكن تقسيمها إلى قسمين :

ا-

الصفات الخَلْقِية:

   وصفتـه ابنتـه عائشة - رضي اللّه عنها - فقالت: كان رجلاً أبيض نحيفاً خفيف العارضين (9) أجنأ (10) قليل لحم الوجه غائر (11) العينين ناتئ الجبهة (أي: بارزها) عاري الأشاجع (أي: الأصابع) (12).

2-

الصفات الخُلُقية:

   كان - رضي اللّه عنه- أوّاها (13) شديد الحياء كثير الورع حازماً مع رحمة يحفظ شرفه وكرامته وكان غنياً بجاهه وأخلاقه. ولم يؤثَر عنه عبادة الأصنام وأُثِر عنه الأخلاق الطيبة.

   وقـد أجمـع أهـل السنة على أنَّ أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى الله عليه و سلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليَّ، وكان- رضي اللّه عنه- حكيماً فقد ظهرت حكمته ورباطة جأشه في مواجهة مصاب الأمة بوفاة النبي صلى الله عليه و سلم كـما ظهرت شخصيته القوية وحنكته السياسية في اجتماع السقيفة.

   وقد عبر عن تواضع جَمٍّ وزهد في الخلافة حين رُشِّح (14) لها وذلك في خطبتـه التي خطبهـا في الناس بعد البيعة ومما جاء فيها: أني قد وليت عليكم ولست بخيركـم. الخطبة (15). ومع علمه بالقرآن والسنة وفهمه لمقاصد الشرع وأحكامه فقد كان كثير الاستشارة للصحابة وكانت الرحمة تغلب على آرائه فقد أشار بقبول المفاداة من أسرى بدر (16).

البيعة لأبي بكر- رضي اللّه عنه- بالخلافة:

   بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم. اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفـة منهم فحضر إليهم نفر من المهاجرين ومنهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح- رضي اللّه عنهم- فتكلم أبو بكر وبيَّن فضل الأنصار وقال: لقد رضيت لكـم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيد عمر بن الخطاب، وبيد أبي عبيدة بن الجراح فقال عمر بن الخطاب: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيَّكـم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقال الأنصار: نعوذ باللّه أن نتقدم أبا بكر (17). فقد استدل عمر بن الخـطاب- رضي اللّه عنه- بأحقية أبي بكر بالخلافة بعد أن ذَكَّرهم بأمر الرسول صلى الله عليه و سلم أن يؤم الناس أبو بكر- رضي اللّه عنه- فطلب عمر من أبي بكر أن يبسط يده ليبايعه فبسط يده فبايعه عمر فالمهاجرون فالأنصار وما كان للأنصار - رضوان اللّه عليهم - أن يتخلفوا عن البيعة بعد أن نبههم عمر إلى تلك الحقيقة ألا وهي أفضلية أبي بكر- رضي اللّه عنه- على سائر الصحابة- رضوان اللّه عليهم- جميعاً فاتفقت كلمتهم على البيعة. وفي اليوم التالي صعد أبو بكر- رضي اللّه عنه- المنبر فبايعه الناس وتمت البيعة لأبي بكر (18).

أسلوبه في الحكم - رضي اللّه عنه -:

   أعلن أبو بكر - رضي اللّه عنه - أسلوبه في الحكم من خلال خطبته القصيرة التي خطبها في الناس في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه و سلم فقال بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه:

   يا أيها الناس إِني قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركـم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقْوِّمُوني: الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوى عنـدي حتى ارجـع عليه حقه إن شاء اللّه، والقوي فيكـم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء اللّه لا يدع قوم الجهاد في سبيل اللّه إلا خذلهم ولا تشيع الفـاحشة في قوم إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخميني يقول أن علي علم جبريل وأنقذه من الإحتراق

كتبها محمد علي ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 13:37 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة تطرح نفسها للشيعة

كتبها محمد علي ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 15:25 م

دعوة أوجهها إلى كل شيعي أن يتأمل هذه الأسئلة التي سأطرحهها على التوالي
نحتاج فقط إلى التجرد إلى العقل ونتخلى عن كل الرواسب حتى نستطيع أن نميز إن كانت هذه العقائد قد بنيت فعلا على حق وهل فعلا ما ينسبه الشيعة من عقائد هل هي حقا من عقائد آل البيت كما يزعمون أم هي مجرد أقوال صوروها لأتباعهم وزينوها بلباس آل

البيت عليهم السلام

السؤال الأول


يستدل الشيعة كثيرا بحادثة غدير خم فيجعلونها دليلا على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالإمامة لعلي من بعده وزادوا على ذلك أن الصحابة بايعوه على ذلك
هذه الواقعة حدثت فعلا وهي صحيحة عند السنة ولكن الذي لايصح هو إخراجها عن سياقها فحرف معناها بدليل لايستند إلى أي قرينة تجعلها في وارد إمامة الشيعة

(راجع إدراج حادثة غدير خم لتعرف كيف حدثت)
فعندما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة لينصبوا خليفة منهم ظنا منهم أن أمر الإمامة فيهم فالتحق بهذا التجمع المهاجرون وتناقشوا في الأمر وبعد أخذ ورد اتفق جميع من حضر على مبايعة أبابكر رضي الله عنه
الشاهد في هذه الحادثة لو كان هناك نص صريح في الولاية لعلي لما اجتمع الأنصار لينصبوا واحدا منهم …!إذا كانت حادثة غدير خم نصت على الوصية للإمام علي كرم الله وجهه كما تقولون فلما بايع الأنصار أبابكر وماهي مصلحتهم في ذلك وقد خرج الأمر منهم …!ولو كانوا بايعوا عليا قبل ذلك لما يجتمعون أصلا لبحث مسألة الخلافة
تأمل معي هذا

السؤال الثاني

 فدك وماأدراك ما فدك تغنى بها شعراء الشيعة وحبرت من أجلها كتب ودس في حقها ما دس حتى صارت تسمى بمظلومية فاطمة بضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد استغل حب الناس لآل البيت ولفاطمة على وجه الخصوص مم نشط خيال أعداء صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم  ليرسموا لهم هذه القصة مع إخراج يناسب ما يعتقدونه في هذا المذهب
فسؤالنا هو لما لم يرجع علي فدك لورثة فاطمة لما أصبح أميرا للمؤمنين وكذلك الحسن لم لم يفعلا ذلك ولما أجازا ما سطره أبوبكر
أليست بمظلومية كما تقولون فلما لم يعد الحق لأصحابه
(راجع إدراج حادثة فدك)

السؤال الثالث

لم زوج علي ابنته أم كلثوم لعمر أيعقل أن يزوج الرجل ابنته لعدوه ولما سمى أبناءه بإسم أبي بكر وعمر لم هذه العلاقة القوية بين أبوبكر وعمر وآل البيت حتى أن جعفر الصادق من أحفاد أبي بكر من جهة أمه
أيعقل أن يكون كل هذا القرب مع كل هذا العداء الذي يصوره الشيعة
فتأمل يرحمك الله


السؤال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لايذكره الشيعة في غدير خم

كتبها محمد علي ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 00:22 ص

لطالما يردد الشيعي على صحة مذهبه بقولة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم  كناية على الاستدلال على أهل السنة بما هو مقرر في كتبهم فيبنون معظم نقاشاتهم على أدلة أهل السنة ومن ثم يقنعون الطرف المقابل على صحة مذهبهم وهذه أكبر مغالطة فليس بالضرورة أن يكون الحق مع أحدهما إذا أثبت أن مناظره على خطأ اذ قد يكون الصواب بينهما أو في قول غيرهما فالعبرة في ذلك كله مطابقة كلا المنهجين للحق
فالجدير إذن أن يستدل على صحة مذهبه بما هو مقرر عندهم في أصولهم وهذه هي قوة الحجة فالحق لاتعافه العقول المنصفة وهذه نقطة ضعف قلما ننتبه إليها
فلو فرضنا مثلا أن تناظرا مسيحي مع يهودي وأقيمت الحجة على أحدهما فلا يعني ذلك صحة ما يعتقده الآخر
أردت تبيان هذا لان الاخوة الشيعة متمسكون بالمنهج المذكور في نقاشاتهم فوددت لو يلقون ما عندهم للبحث خير من النبش في ما عند غيرهم  لتغطية الحقائق التي يحملون بدون أدلة
وبما أن أهل السنة لايرون بأسا في عرض ما عندهم للبحث من طرف أي كان بشرط عدم التدليس في الدليل وإخراجه عن إطاره فيفهم نقيض مقصوده فنكون بذلك كمن قال لمسلم يجهل الاسلام مطلقا إن الصلاة في الاسلام حرام فيستغرب الجاهل من هذا فيذكر له الدليل من القرآن في الآية ويل للمصلين فيقع الاخير في حيص بيص مرد ذلك كله الجهل بالدين
وهذا حاصل في كثير استدلالات الشيعة لما يقتطعون من الحديث نصفه أو إخراجه من حالته التي قيلت فيه أو تأويله على أبعد الاحتمالات بدون قرينة ولادليل يساندهم كما تجدر الاشارة الى الاعتماد أحيانا على أدلة موضوعة أو ضعيفة ولا أعرف كيف تصح المقولة المذكورة نلزمكم بما ألزمتم به أنفسكم لما يقع ما يستدلون به تحت هذا الاطار
ومن بين هذه المسائل حادثة غدير خم والتي تعتبر من أكثر ما يستدلون به على الامامة لعلي كرم الله وجهه
فالجاهل للمسألة ولاحداثها مع بعض الزيادة والنقصان يجد نفسه أمام نص صحيح قد يفهم منه الحجة والدليل
ومغالطة هذه الواقعة عندهم في عدم ذكر الحادثة والقصة كما وقعت بل يزيدو ن على الرواية أحداث لم تقع أصلا أو ينقصون منها شيئا قد وقع
ولذلك سأضع بين يديكم القصة كاملة حتى يفهم حجم التزويير في المسألة   وهي كالتالي

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب خلف خالد بن الوليد إلى اليمن ليخمّس الغنائم و يقبض الخُمس ، كما قال البخاري ، انظر : الفتح (8/65 ) ، فلما خمّس علي الغنائم ، كانت في الغنائم وصيفة هي أفضل ما في السبي ، فصارت في الخُمس ، ثم إن علياً خرج و رأسه مغطى وقد اغتسل ، فسألوه عن ذلك ، فأخبرهم أن الوصيفة التي كانت في السبي صارت له فتسرى بها ، فكره البعض ذلك منه ، وقدم بريدة بن الحصيب بكتاب خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، و كان ممن يبغض علياً فصدق على كتاب خالد الذي تضمن ما فعله علي ، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم : يا بريدة أتبغض علياً ؟ فقال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تبغضه فإنه له في الخُمس أكثر من ذلك . ذكره الإمام أحمد في المسند (5/350 ) قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير عبد الجليل بن عطية و هو ثقة وقد صرح بالسماع وفيه لين . مجمع الزوائد (9/127) ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب عنه : صدوق يهم . ترجمة رقم (3747) و قال ابن حبان في الثقات (8/421) : يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ، و كان دونه ثبت . قلت : وهذا منها ، وأخرجه البخاري في الصحيح مختصراً في كتاب المغازي . انظر الفتح (8/66 ) .

فلما كانت حجة الوداع ، رجع علي من اليمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الدار

كتبها محمد علي ، في 4 يناير 2009 الساعة: 14:28 م

 

 

 المصدر

http://www.d-alsonah.com/vb/showthread.php?t=10

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض حقائق عن الـخمينـي

كتبها محمد علي ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 17:09 م

 

بعض حقائق عن الـخمينـي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:

فالحمد لله الذي جعل في هذه الأمة علماء ربانيون ، سلفيون يسيرون على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وما من زمن إلا ويظهر فيه رؤوس للبدع يدعون إلى أنفسهم ويستحلون السيف والله المستعان. و هذا كلام يوضح ضلال الخميني و طعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و مخالفته لدين الإسلام بالكلية و يا ليت أتباعه يتعضون بما سوف نقول و ننقل، و لكن القلوب إذا عشعش فيها الهوى و الحقد الدفين صعب خروجه من القلب إلا لمن استمع بعين البصيرة و طلب الحق ولكن الرافضة أبعد الناس عن ذلك و الله المستعان.

إن الخميني سلك اتجاهات متشعبة في رفض الدين والملة كلها تلتقي في ملة الكفر والضلال و إليكم ما يلي:

 

 

أولاً : الغلو في الرفض و شدة العداء لأهل السنة:

1 - تفضيله أئمة الشيعة على الأنبياء عامةً:

الخميني الهالك يسلك في التشيع مسلك الغلاة ( غلاة الروافض ) و مما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في تفضيل الأئمة على أنبياء الله و رسله ، فيقول : ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.

و يقول الخميني الهالك عن الغائب المنتظر : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .

ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).

بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) : ( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).

وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).

و يصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.

و يقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.

و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون).

أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (و نقول بأن الانبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و ان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الانبياء). يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).

 

2- قوله بتحريف القرآن:

و الخميني الهالك يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني الهالك:

( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار ( ص 114 ).

هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم !!

 

3 - تكفيره الصحابة و كل أهل السنة:

والخميني الهالك يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول : ( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني و أنا و أهل السنة جميعاً كما بينّا في بحث سابق.

و يقول أيضاً: (وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني.

و لا يتورع عن التبرء من الصحابة و اتهامهم بالكفر و الردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193. هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى شيعية

كتبها محمد علي ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 22:43 م

و لو ضرب فيما هو بدل من الوضوء مرتين ، فاشكال ينشأ : من وجوب الموالاة ، و من كونه غير مخل بها لقصر زمانه . أما لو ضرب فيما هو بدل من الغسل مرة ، لم يجزيه . و الوجه في الاغسال الجنابة تعدد التيمم ، لتعدد الواجب ، فتضرب مرة للوجه و الكف عوضا عن الوضوء ، و مرتين عوضا عن الغسل ، و لا يكفي ثلاث ضربات متفرقة على الاعضاء . و في رواية : مساوات تيمم الجنب و الحائض ( 1 ) . و الموالاة هنا واجبة ، لقوله ( فتيمموا ) ( 2 ) و الفاء للتعقيب ، و لانه بدل عما يجب فيه الموالاة . أما الغسل ، فكذلك إن قلنا بوجوب التضييق ، و الا فاشكال ينشأ : من أصالة البراءة ، و من قول الباقر عليه السلام و قد سئل كيف التيمم ؟ هو ضرب واحد للوضوء و الغسل من الجنابة ( 3 ) . و لا بد من نزع الخاتم و شبهه . و في اجزاء مسح الوجه بكف واحد اشكال . و لو قلنا أن مس الفرج حدث لو ضرب يده ( 4 ) على فرج إمرأة عليه تراب ، صح التيمم ، لان أول الاركان المسبح لا النقل .

http://www.tebyan.net/index.aspx?PID=31143&BOOKID=24314&PageSize=1&LANGUAGE=2&PageIndex=182

 الرمز :426     

158- السلام عليكم , عندي ثلاث بنات في سن العشرين وأنا ابوهم ونحن كلنا ملتزمون والحمد لله وعندي صبي حديث البلوغ , ومن عادة بناتي داخل البيت فقط بأن يلبسوا الملابس المريحة جدا وعادة التي لاتستر إللا عوراتهم وهي القبل والدبر لأني استفسرت عن عورة المحارم من قبل , وانا والحمد لله لا انظر لهم بتلذذ أو ريبة لا سمح الله ولأني لا أستطيع الزواج بعد وفاة الام لمرض في جسمي ونحن لا نشاهد القنوات الفضائية وليس عندنا الدش . ولكن بخصوص الصبي حديث البلوغ فأني اشرت لبناتي بالتستر امامه خوفاً من النظر بريبة ولكن قالوا لي بأن العورة مستورة والأفضل بأننا لا نشعره بالتغيير في لبسنا امامه ( حيث أنهم يلبسون اللبس الخفيف والشفاف) حتى لا يثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرد على التيجاني في موقفه من الصحابة في رزيَّة يوم الخميس

كتبها محمد علي ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 21:18 م

 

الرد على التيجاني في موقفه من الصحابة في رزيَّة يوم الخميس:

يقول التيجاني ((
ومجمل القصة أن الصحابة كانوا مجتمعين في بيت رسول الله قبل وفاته بثلاثة أيام فأمرهم أن يحضروا له الكتف والدواة ليكتب لهم كتابا يعصمهم من الضلالة، ولكن الصحابة اختلفوا ومنهم من عصى أمره واتهمه بالهجر، فغضب رسول الله وأخرجهم من بيته دون أن يكتب لهم شيئا، وإليك شيئا من التفصيل، قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله وجعه، فقال: هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، فقال عمر إن النبي قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي كتابا لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلمّا أكثروا اللغو والإختلاف عند النبي، قال لهم رسول الله (ص) قوموا عني، فكان ابن عباس يقول: إن الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم، هذه الحادثة صحيحة لا شك فيها، فقد نقلها علماء الشيعة ومحدثوهم في كتبهم، كما نقلها علماء السنة ومحدثوهم ومؤرخوهم، وهي ملزمة لي على ما ألزمت به نفسي، ومن هنا أقف حائراً في تفسير الموقف الذي وقفه عمر بن الخطاب من أمر رسول الله، وأي أمر هو؟ أمر عاصم من الضلالة لهذه الأمة، ولا شك أن هذا الكتاب فيه شيء جديد بالنسبة للمسلمين سوف يقطع عليهم كل شيء … ثم يتابع فيقول … ولنترك قول الشيعة بأن الرسول أراد أن يكتب إسم علي خليفة له، وتفطن عمر لذلك فمنعه فلعلهم لا يقنعوننا بهذا الزعم الذي لا يرضينا مبدئياً ولكن هل تجد تفسيراً لهذه الحادثة المؤلمة التي أغضبت الرسول حتى طردهم وجعلت ابن عباس يبكي حتى يبلَّ دمعه الحصى ويسميها رزية، أهل السنة يقولون بأن عمر أحس بشدة مرض النبي فأشفق عليه وأراد أن يريحه، وهذا التعليل لا يقبله بسطاء العقول فضلاً عن العلماء، وقد حاولت مراراً وتكراراً التماس بعض الأعذار لعمر ولكن وقع الحادثة يأبى علـي ذلك، وحتى لو أبدلت كلمة يهجـر ( والعياذ بالله ) بلفظة ( غلبه الوجع ) فسوف لن نجد مبرراً لقول عمر ( عندكم القرآن ) حسبنا كتاب الله، أوكان هو أعلم بالقرآن من رسول اللـه الذي أنزل عليه، أم أن رسول اللـه لا يعي ما يقول (حـاشـاه) أم أنـه أراد بأمـره ذلك أن يبعث فيهـم الاختـلاف والفـرقة أستغفـر الله ))(1).

وللرد على ما سبق أقول:

خلط التيجاني في هذا الحديث يبن أكثر من رواية مختلفة فقد ذكر أن الصحابة اتهموا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( بالهجر ) وفي الحديث الذي ذكره في كتابه لا وجود لهذه الكلمة وفي الحديث أيضاً نقل قول ابن عباس ( يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله وجعه ) فهذه الجملة ليست من الحديث المذكور والذي يعزوه للبخاري في بـاب المـرض ( بـاب قول المـريض قـوموا عني ) بهـامش كتـابه ولكنـها وكلمـة ( يهجر ) جزء من رواية أخرى تجاهلها هذا التيجاني لأنها توضح أموراً هامة في هذه الحادثة وهي رواية سعيد ابن جبير قال (( قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس، اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي نزاع، فقالوا ماشأنه؟ أهجر، استفهموه، فذهبوا يَرُدُّون عليه، فقال: دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني أليه، وأوصاهم بثلاث قال: أخـرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة أو قال فَنَسِيتُها ))(2).

2ـ إذا أراد هـذا التيجـاني أن يفسر أحاديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لقلب الموازين، فالكاتب الفاضل يدعي أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يكتب لهم كتاباً يعصمهم من ( الضلالة )! هكذا بإطلاق، ومعلوم أن للضلالة معاني مختلفة، والصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله ( لن تضلوا بعده ) فإنه يخصه بأمر محدد كأن ينص على تعيين خليفة أو كتابة كتاب في الأحكام ليرتفع النزاع في الأمة وإلا فبالله كيف يترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب أمراً يعصم الأمة به من الضلالة؟! فإن دل هذا على شيء فإنه يدل على أن الأمر ليس للوجوب فتركه.

يجب أن يعتقد كل مسلم (( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم معصوم من الكذب ومن تغيير شيء من الأحكام الشرعية في حال صحته وحال مرضه ومعصوم من ترك بيان ما أمر ببيانه وتبليغ ما أوجب الله عليه تبليغه ))(3) فإذا عرفنا ذلك تبين لدينا أنه لو أمر بتبليغ شىء حال مرضه وصحته فإنه يبلغه لامحالة فــ(( لو كان مراده صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب مـالا يستغنون عنه لم يتركـه لاختلافهم ولا لغيره، لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خـالفه ومعاداة من عاداه ))(4) فدل ذلك على أن ما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابته يحمل على الندب لا على الوجـوب وقد عـاش صلوات الله وسلامه عليه أربعة أيام بعـد ذلك ولم يأمـرهم بإعـادة الكتابة، وقوله في الرواية التى أخفاها الكاتب ( وأوصاهم بثلاث ) يدل على أن الذى أراد أن يكتبه لم يكن أمراً محتّماً لأنه لو كان مما أمر بتبليغه لم يكن يتركه لوقوع الاختلاف، ولعاقب الله من حـال بينه وبين تبليغه، ولبلغه لهـم لفظاً كما أوصاهم بإخـراج المشركين وغير ذلك(5).

4- أمّا ادعاؤه بقوله ( ولكن هل تجد تفسيراً معقولاً لهذه الحادثة المؤلمة التي أغضبت الرسول حتى طردهم )، قلت:

لم يظهر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي غضب على صحابته أو أمر بطردهم (هكذا ) ولم يرد هذا المعنى في أيٍ من روايات الحديث السبع التي ذكرها البخاري في صحيحه، ولكنه لشدة إحساسه بالمرض طلب منهم الكف عن الجدال فيما بينهم، ويظهر هذا واضحاً في الرواية التي أوصاهم فيها بثلاثة أمور وذلك بعد جدالهم فلا دليل على أنه غضب منهم أو طردهم ولو فرضنا جدلاً أنه غضب منهم فليس في هذا قدح بهم لأنهم ليسوا معصومين من الوقوع بذلك والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يغضب ويرضى بل لعل غضبه على أصحابه يكون خيراً لهم فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هـريرة رضي اللـه عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ))(6) وروى الطبراني في الكبير وأحمد في المسند قوله صلى الله عليه وآله وسلم في جزء من الحديث (( أيما رجل من أمتي سببته سُبة أو لعنته لعنة في غضبي فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة ))(7) ثم أقول لهذا التيجاني ( المهتدي ) إذا لم تستطع أن تجد تفسيراً معقولاً ( لغضب ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الصحابة كما تدعي فأقول لك أخرج البخاري عن علي بن أبي طالب قوله (( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة فقال: ألا تصليان؟ فقلت: يارسول الله أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً، ثم سمعته وهومول يضرب فخذه وهـو يقول { وكـان الإنسان أكثر شيء جدلا }))(8)! فهل يجد التيجاني تفسيراً معقـولاً لمخـالفة (علي) أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واحتجـاجه بالقـدر حتـى جـعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يضرب علـى فخـذه ويقول معترضاً ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) فإن وجد تفسيراً معقولاً لجدال علي ففعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لجدال الصحابة معقول جداً؟!

أما عن بكاء ابن عباس حتى بل دمعه الحصى وتسميته ذلك رزيّة فلست أدري والله ما الحجة التي فيه على أهل السنة فابن عباس كان يقول ذلك عندما يروي الحديث وليس عندما حدثت الحادثة، والروايات كلها تدل على ذلك ويحتمل أنه تذكر وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فزاد في حزنه بالإضافة إلى أن عدم كتابة الكتاب كان هذا رزية في حق من شك في خلافة أبي بكر فلو كتب الكتاب لزال الشك وكذلك سمـى تلك الحادثة رزية لأن ابن عباس كان ممن وافق على ترشيح أبـي بكر، وعلـى كل حـال إذا اعتقد أحـد أن قول ابن عباس حـق في خـلافه مع عمـر فأقـول لا شك عندنا أن عمر كان أفقه من ابن عبـاس والحمد اللـه.

6ـ وقوله ( أهل السنة يقولون بأن عمر أحس بشدة مرض النبي فأشفق عليه وأراد أن يريحـه، وهـذا التعليل لا يقبله بسطاء العقـول فضلاً عن العلماء )

فأقـول:

سبحان الله على هذا العقلاني فإذا كان قول العلماء أن عمر أراد إراحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعليل لا يقبله بسطاء العقول؟! فهل القول بأن عمر وهو فاروق الأمة ومن خيرة الصحابة بعد أبي بكر تعمد إيذاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واتهامه بالهجر تعليل يقبله عظماء العقول يا تيجاني؟! فوالله لا يقول هذا إلامن جعل الجهل منهجه وطريقه، ولا شك لدينا أن هذا التعليل مقبول منطقياً خصوصاً إذا عرفنا أنه في الحديث اشتد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعه، ولكن ليس هذا هو السبب وحده الذي جعل عمر يقول ما قال بل لأنه ظهرت لديه قرينة تدل على أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلملم يجزم بالكتابة فقال ما قال وهذا من اجتهاده،..كما تبين لعلي عندما دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصلاة فاحتج بالقدر لأنه تبين أن النبي عليه السلام لم يقل هذا على سبيل الجزم أى بالوحي، والكاتب يدعي أن أهل السنة يتعللون عن عمر بأنه أراد أن يريح النبي صلى الله عليه وآله وسلم شفقة عليه وبما أنه نقل جزءاً من كلام أهل السنة مبتوراً فسأضطر لنقل بعض من أقوال علماء أهل السنة ليظهر للقارئ مدى قوة حجج أهل السنة في تعليل موقف عمر ومدى الفرق بين تعليل جاهل مفرط في جهله وبين عالم راسخ في علمه،

يقول المازري عن هذه الحادثة

(( إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم بل على الاختيار فاختلف اجتهادهم، وصمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم، وعزمه صلى الله عليه وآله وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضاً….))(9)

وقال الإمام البيهقي في أواخر كتابه دلائل النبوة

(( إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين غلبه الوجع ولو كان مراده صلى الله عليه وآله وسلم أن يكتب ما لايستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه ومعاداة من عاداه وكما أمر في ذلك الحال بإخراج اليهود من جزيرة العرب وغير ذلك مما ذكره في الحديث ))(10)

ويقول الإمام القرطبي

(( ائتوني أمر، وكان حق المأمور أن يبادر للإمتثال لكن ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة أنه ليس على الوجوب، وأنه من باب الإرشاد للأصلح فكرهوا أن يكلفوه من ذلك مايشق عليه في تلك الحالة مع استحضارهم قوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { تبياناً لكل شيء } ولهذا قال عمر: حسبنا كتاب الله، وظهر لطائفة أخرى أن الأولى أن يكتب لما فيه من زيادة الإيضاح، ودلّ أمره لهم بالقيام على أن أمره الأول كان على الاختيار، ولهذا عاش صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك أياماً ولم يعاود أمرهم بذلك ولو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف، وقد كان الصحابة يراجعونه في بعض الأمور مالم يجزم بالأمر فإذا عزم امتثلوا ))(11)

وقـال الخطابي

(( لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد كتابته، بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحـالة التي جرت العـادة فيها بوقوع بعض مايـخالف الاتفاق فكان ذلك سبب توقف عمر، لا أنه تعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا جواز الغلط عليه حاشا وكلا ))(12)

ويقول النووي في شرحه لمسلم

(( أما كلام عمر رضي الله عنه فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر وفضائله ودقيق نظره، لأنه خشي أن يكتب صلى الله عليه وآله وسلم أموراً ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لامحالة للاجتهاد فيها فقال عمر: حسبنا كتاب اللـه لقوله تعالى { مافرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } فعلم أن اللـه تعالى أكمل دينه فأمن الضلالة على الأمـة وأراد الترفيه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه ))(13) ومما يدلل على فقه وعلم عمر ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (( قـد كان في الأمم قبلكم محدثـون، فـإن يكن في أمتي أحد فعمر ))(14)

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها مايبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا: ماأولت ذلك يارسول الله؟ قال الدين ))(15)

وأخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((بينما أنا نائم إذ رأيت قدحاً أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى أني لأرى الرَّيَّ يخرج من أظافري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب فقالوا: فما أولته يارسول الله؟ قال العلـم ))(16)

وهذا علي بن أبي طالب يمدح عمر بن الخطاب ويشهد بعدالته واستقـامته وذلك من كتاب الإمامية الحجة ( نهج البلاغة ) الذي جمعـه إمامهم (الشريف الرَّضى ) حيث يقول في جزء من خطبته (( ووليهم والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ))(17) ويقول ابن أبي الحديد الشيعي شارح نهج البلاغة ((…هذا الوالي هو عمر بن الخطاب ))(18)

فأقول للتيجاني المهتدي كما يقول الشاعر:

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً……….وآفته من الفهم السقيم.

7ـ وقـوله ( وحتـى لـو أبدلت كلمة يهجـر ـ والعياذ باللـه ـ بلفظة غلبـه الوجـع فسوف لـن نجـد مبرراً لقـول عمر ـ عندكم القرآن ـ حسبنا كتاب الله ) فأقول:

لا يوجد في أي من روايات الحديث بأن قائل هذه الكلمة هو عمر فقوله أنه لو أبدل كلمة ( يهجر ، بغلبه الوجع ) إيهام من هذا التيجاني بأن عمر القائل غلبه الوجع قد قال أيضا بأنه يهجر وهذا من الكذب البين على عمر لفروق المعنى بين الكلمتين ومن يجـد الكاتب وهو يقول وحتى لو أبدلت كلمة يهجر( والعيـاذ بالله ) يظن أنه أكثر ورعـاً وتورّعا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيالسخافاته الجاهلية !! .

وأما بالنسبة لكمة ( أهَجَرَ ) فإنها جاءت بصيغة الجمع وسبب قولهم ذلك إنكاراً لمن قال لاتكتبوا فقالوا كيف نتوقف هل تظن أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه ثم قالوا: إستفهموا للإنكار، وإن فرض صدور هذا الكلام عن بعضهم فلعل أحدهم اشتبه عليه الأمر فشك في ذلك لأنه ليس معصوماً والشك جائز عليه ولكن يستبعد ذلك لأنه لا بد أن ينكره الباقون، أو لعل قائل هذا القول هو من قرب دخوله في الإسلام أو أن أحدهم أصيب بالحيرة لدى مشاهدته النبي في حالته هذه فقال ما قال و (( الهجر في اللغة هو اختلاط الكلام بوجه غير مفهِم وهو على قسمين: قسم لا نزاع لأحد في عروضه للأنبياء عليهم السلام وهو عدم تبيين الكلام لبحَّة الصوت وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان كما في الحميات الحارة، وقد ثبت بإجماع أهل السير أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كانت بحة الصوت عارضة له في مرض موته صلى الله عليه وآله وسلم، والقسم الآخر جريان الكلام غير المنتظم أو المخالف للمقصود على اللسان بسبب الغشي العارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر، وهذا القسم وإن كان ناشئاً من العوارض البدنية ولكن قد اختلف العلماء في جواز عروضه للأنبياء، فجوزه بعضهم قياسا على النوم، ومنعه آخرون، فلعل القائل بذلك القول أراد القسم الأول، يعني أنَّا نرى هذا الكلام خلاف عادته صلى الله عليه وآله وسلم فلعلنا لم نفهم كلامه بسبب وجود الضعف في ناطقته فلا إشكال ))(19) فعلى العموم كل ما صدر عن الصحابة من أقوال لا تفيد الطعن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بيقين وليس فيها ما يقدح بعدالتهم.

8ـ وقوله (( أوكان هو أعلم بالقرآن من رسول الله…..الخ )) فقوله هذا لا يدل إلا على جهله المركب لأن قول عمر حسبنا كتاب الله هو رد على من نازعه لا رداً على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإضافـة إلى أنـه تبين لديه أن الرسـول صلى الله عليه وآله وسلم لم يجـزم على الكتـابة فقال عمر قولته اعتماداً على قوله { اليوم أكملت لكم دينكم } وقوله { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وهذا كما بينت سابقاً يدل على عميق فقهه وعلمه، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعي ما يقوله هو وما يقوله عمر، لذلك لم ينكر عليه قالته تلك تدليلاً على استصوابه ويعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا لن يبعث فيهم الاختلاف والفرقة وهو ما حدث بالفعل فقد رشح المسلمون ( أبا بكر الصديق ) فقطع الخلاف وكتب الله لصحابته في عهد أبي بكر حب الإئتلاف وبغض الاختلاف.

ثم يقول التيجاني ( ثم لو كان تعليل أهل السنة صحيحاً، فلم يكن ليخفى على رسول الله حسن نية عمر، ولشكره رسول الله على ذلك وقربه بدلاً من أن يغضب عليه ويقول أخرجوا عني ) أقول: يأبى هذا التيجاني إلا أن يبرهن على سوء فهمه وقلة حيلته فيعيد كلامه تكراراً ولله در القائل:

إذا لم يكن لك حسن فهم…………أسأت إجابةً وأسأت فهماً!؟

فلو كانت حججك العقلانية صحيحة أن تقول سكوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قول عمر ثم توقفه عن الكتابة يدل على موافقته له، ثم يجازف نحوياً فيقول ( بدلاً من أن يغضب عليه ويقول أخرجوا عني ) عجباً فالهاء في ( عليه ) عائدة على عمر والواو في (أخرجوا ) واو الجمع فكيف تستقيم الجملة هكذا؟ فالأصل أن يقال ( أن يغضب عليه ويقول أخرج عني ) ولو قال ذلك فلعلها كانت شبهة له وقول التيجاني هذا أعظم دليل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكت عن قول عمر ولم يعترض عليه ولكن لما كثر اللغط والاختلاف قال ( دعوني ) وليس فيها ما يفيد الطرد والإخراج خاصةً إذا ما عرفنا أنه أوصاهم بعدها بثلاثة وصايا.

ثم يهذي التيجاني فيقول (( وهل لي أن أتساءل لماذا امتثلوا أمره عندما طردهم من الحجرة النبوية، ولم يقولوا بأنه يهجر؟ ألأنهم نجحوا بمخططهم في منع الرسول من الكتابة، فلا داعـي بعد ذلك لبقائهم، والدليل على أنهم أكثروا اللغـط والاختـلاف بحضرته (ص)، وانقسموا إلى حـزبين منهم من يقول: قربـوا إلى رسـول اللـه يكتب لكـم ذلك الكتاب ومنهم من يقول ما قال عمر أي أنه يهجر ))(20).

الله أكبر!؟ آلصحابة يخططون ضد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ليمنعوه من الكتابة!!! فهذا والله اعتقاد من لم يدخل في قلبه حب وتوقير لصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين آزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل عليه، وأفدَوهُ بأرواحهم وأهليهم بل وبكل ما يملكون ففتح الله لهم الدنيا وأذل لهم جبابرة الأرض من الفرس والروم بسبب نصرتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يأتي هذا الأنوك ليدعي أن الصحابة يخططون ضد من؟! رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم !!؟ فإنها والله لإحدى الكبر فهل هذا هو المنطق السليم والعقلاني الذي أوصله إلى ما يخالف المعقول والمنقول؟!… سبحان الله أكلّ هذا التحريف ليحاول أن يجعل النص يخدم أهداف الرافضة الشنيعة للحط من الصحابة ولكن أَنّى لهم، ثم يعيد ويكرر حجته الخاوية على عروشها بأن عمر يقول بأنه يهجر ودون إطالة أقول الحقيقة ظاهرة والحمد لله.

ثم يدلل هذا المهتدي على أسباب هدايته فيقول (( والأمر لم يعد بتلك البساطة يتعلق بشخص عمر وحده ولو كان كذلك لأسكته رسول الله وأقنعه (!) بأنه لا ينطق عن الهوى ولا يمكن أن يغلب عليه الوجع في هداية الأمة وعدم ضلالتها ولكن الأمـر استفحل واستشرى ووجد له أنصاراً كأنهم متفقون مسبقاً (!)، ولذلك أكثروا اللغط والاختلاف ونسوا أو تناسوا (!) قول اللـه تعالى { ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي